طنين الغضب
ومهما نلنا من عزم العظام
وأيقظنا العواصف والرعودا
وفجرنا ينابيع الجمال
وأهدينا الزنابق والورودا
وحلقنا بأجنحة الوفاء
وجاوزنا العوائق والحدودا
وكم كنا نغض الطرف حبا
ولا نبدي التذمر والصدودا
وكنا لا نبالي ما اداروا
كؤوس الود بينهم صعودا
وحين مسنا حيف فغبن
وصار الغر يسألنا الردودا
ركبنا الشعر قافية ومعنى
وغنينا الجمال له قصيدا
رويدك يا أبن أميي لا تذرني
ببيد الوهم أنتظر المزيدا
رشيد عثيمني
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire