أجلس بين أوراق أيامي ..
أروقة دفاتري
تتمدد على صدر الورق أحزاني
تَمُر الكثير من التفاصيل أمام ناظري
وفي أفق خيالي.
طفولتي
مراهقتي
و بقايا أحلامي
و عطر لازالت رائحته تسكن غرفتي
و دمعة حفرت ملامحها على خدي ..
و صوت يسكنني رغماً عني
أمسكت بقلمي
هممت أكتب
نزف القلم مداده
لفظ حروفه
رفض وأمسى يعاندني
أروقة دفاتري
تتمدد على صدر الورق أحزاني
تَمُر الكثير من التفاصيل أمام ناظري
وفي أفق خيالي.
طفولتي
مراهقتي
و بقايا أحلامي
و عطر لازالت رائحته تسكن غرفتي
و دمعة حفرت ملامحها على خدي ..
و صوت يسكنني رغماً عني
أمسكت بقلمي
هممت أكتب
نزف القلم مداده
لفظ حروفه
رفض وأمسى يعاندني
عاتبته كرفاقَ
لما يا قلمي؟
إجابني :
تكتبين بمداد الحزن
أخشي عليكِ إرهاقا
لن أكتب رحمة وإشفاقا
يا قلمي انت الصديق
حين الخذلان و الاخفاقا
تلفتُ بعيونٍ حزينة
و دمعة سقطت من قلبي.
هبه يوسف
لما يا قلمي؟
إجابني :
تكتبين بمداد الحزن
أخشي عليكِ إرهاقا
لن أكتب رحمة وإشفاقا
يا قلمي انت الصديق
حين الخذلان و الاخفاقا
تلفتُ بعيونٍ حزينة
و دمعة سقطت من قلبي.
هبه يوسف

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire