((على حافة الانتظار ))
نجوم ثم غيوم ثم سماء !
نجوم في حضن السماء وغيوم تحجب عيون البشر!
فيأتي منتصف الليل ليوقظ أحلامنا النائمة على شڪل حنين فنحاول أن نرسم نعومة أحلامنا بقلم الخيال
تصمت الكلمات وتولد أروع النغمات
فكم أنت ساحر ٱيها الليل
إذا راود الحب فؤادي وأهدى حروفي لحناً و قلبي ورداً
وإذا الليل أمطر والشوق دوى وحاصر قلبي فما عدت أقوى سأرسم بسمة عينيك وأغفو على سحرهما وأقول : لا زالت أحروفي باردة إلى دفء تائه رغبة يكتنفها ...
صقيع غربة قارصة بين كلمة وكلمة
، تتوارى مشاعر جمة يعانق القلم أناملي
فٱهي م فوق السحاب
ٱارتشف رحيق حلم أطلق العنان لحروفي ...
وٱدعها تنجرف تنحرف تسقط من بين الأسطر
ٱيها الغائب المسافر تمهل ولو ساعات و ما يكون لنا إلا طيف الذكريات و اشتياق الضحكات
ويكون اللقاء ٱسمى صور الأمنيات وما زلت على قيد أمل أن تجمعنا الأقدار
بعد غياب وتلملم شملنا وتضيء لنا شموعا ربما نلتقي غدا أو بعد غد
ربما نلتقي بعد سنين لا تعد ربما نلتقي ذات مساء على طريق من غير قصد على حافت الشوق انتظرك بأمر القدر ستبقى موشوما بالفؤاد ويشاء القدر أن يجمعنا
وستبقى رفيق دعائي ومحرابا تتعبد فيه نبضاتي
أتلو عليك أحروفي وقصيدة عشق خططتها بحروف من دمي
نجوم ثم غيوم ثم سماء !
نجوم في حضن السماء وغيوم تحجب عيون البشر!
فيأتي منتصف الليل ليوقظ أحلامنا النائمة على شڪل حنين فنحاول أن نرسم نعومة أحلامنا بقلم الخيال
تصمت الكلمات وتولد أروع النغمات
فكم أنت ساحر ٱيها الليل
إذا راود الحب فؤادي وأهدى حروفي لحناً و قلبي ورداً
وإذا الليل أمطر والشوق دوى وحاصر قلبي فما عدت أقوى سأرسم بسمة عينيك وأغفو على سحرهما وأقول : لا زالت أحروفي باردة إلى دفء تائه رغبة يكتنفها ...
صقيع غربة قارصة بين كلمة وكلمة
، تتوارى مشاعر جمة يعانق القلم أناملي
فٱهي م فوق السحاب
ٱارتشف رحيق حلم أطلق العنان لحروفي ...
وٱدعها تنجرف تنحرف تسقط من بين الأسطر
ٱيها الغائب المسافر تمهل ولو ساعات و ما يكون لنا إلا طيف الذكريات و اشتياق الضحكات
ويكون اللقاء ٱسمى صور الأمنيات وما زلت على قيد أمل أن تجمعنا الأقدار
بعد غياب وتلملم شملنا وتضيء لنا شموعا ربما نلتقي غدا أو بعد غد
ربما نلتقي بعد سنين لا تعد ربما نلتقي ذات مساء على طريق من غير قصد على حافت الشوق انتظرك بأمر القدر ستبقى موشوما بالفؤاد ويشاء القدر أن يجمعنا
وستبقى رفيق دعائي ومحرابا تتعبد فيه نبضاتي
أتلو عليك أحروفي وقصيدة عشق خططتها بحروف من دمي
بقلمي حميدة جيلالي حميدة

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire