في مهب الريح..
ذهبت أفتش عنك بين سمع الأرض و بصرها..
فما لمحتني الا بعد حسرة وكمد..
عن حب صادق متغلغل في أعماق نفسي..
تسللت الى قلبك خفية..
حيث تنام روحك بين أحضان جروحي..
نسمات شوق وعبق لهفة وذكريات لا تنجلي..
وضعت يدي على قلبك..
كأنك ألمستني فؤادك..
استطاب لي المقام فغفوت....
تلألأ قلبي سرورا وغبطة...
ورحت أعظم شكري لسخاء القدر...
أنا التي لا تملك من حلي الدنيا سوى حلية الصمت...
نفخت من روحك في صدري..
ونفثت من سحرك في فؤادي..
طريدة شغفي طريحة عشقي..
ملففة بحمى حروف تلملم أشلائي...
تتشربها نفسي وتتمثلها روحي...
الآن أقف بين ذراعيك لا جسمي...
كأن الظلام قد نشر ملاءته على كتفي...
يخيفني ويرتجف قلبي وتضيق أنفاسي..
اذ يلذ لك دوما أن ترتدي ثياب الهجر..
ستبقى روحي ترفرف وتحوم حولك..
وكأن حجاب الموت وهم من الأوهام...
عنذ الفجر أختلس خطواتي...
وقبل أن ينتهي بي الحلم غادرت..
لأن في يقظة الكبرياء عزة نفس لا تموت..
ساميه بن الشيخ
2020/6/22

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire