lundi 22 juin 2020

حسرات مكبوثة بقلم الشاعر مهدي نايف

حسرات مكبوتة

تدور في رأسي ساحة
قتال مشتعلة دائما
حمراء
وحقائب دموع محبوسة
داخل مأقي سلمت بالبارود
وجياع يلتحفون الصحراء
ادمن قلوبهم نوبات الهلع
ولم ينظر إلى الوراء
البرد القارس والسماء
وتلبدت بالغيوم تنذر
بعاصفة ثلجية وهم
في العراء

مات الزمن على حواف
التاريخ وارتبط الامل
بمتاهات الحلول وصرت
أفتش عن حل بين الصفا
والمروة لعل نزل من
السماء
الله وحده يعرف دواخل
المتخاصمين  عندما مات
العدل وأغلقت ابواب
الحلول ظلت الأرض 
تسيل بلدماء
الجوع وحده يشعل فتيل
الحرب ويخلق جوا من
العداء

هناك خلف الكواليس
تجلس امرأة تعرض
عبائتها للبيع في سوق
التبادل اليومي للبيع
والشراء
في حين كان الجوع
والحصار يخيم على
الاجواء
ساهم كوفيد كورونا
في زيادة الهم ولم تكن
هناك بوادر لإيجاد
دواء
وباتت  ليلها في السوق
بدون عشاء
الحشرات وحدها لا تكفي
وان ظلم الظالمين لايزول
والدموع ليس حلا إذا
لمن تكن مكافحة 
الوباء
اختلطت الاوراق واصبح
الضجيج طريقا
للأفتاء
الى متى يبق الزمن يعصف
بنا على حد سواء
لعلها ترجع سنين وايام
الخير والرخاء

بقلمي
مهدي نايف الياسري ال مناف
 اوهايو في 22/6/ 2020

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire