أما بعد،
كل شيء يشبهني ...الظمأ
والنار واللهيب
وكأنني أحمل في أحشائي تمزق الفضاء
كأنني أرقص على إيقاع الزمهرير
حين أركب صهوة الشمس
فتتركني معلقة
أتسع كلما ضاق الليل
على جبين النهار
وحين يهطل الضوء
أتساقط في السراب
على الأرصفة
أتبنى الشوارع أطفالا
من الرضاع...
وأتوسدها وأغرق في خدوشي
تلك القشعريرة غربة تستفزني
أمتطي جسدي النحيل
وأسترخي في وحدتي
فيتلاشى العالم وأغرق حتى أذنيا
كريشة فرت من الطوفان
أتراني...؟؟
إني هاهنا ممزوجة بنكهة الدخان.
أمسي شظايا من قبر
نحو شبر طلق الصبر
التقينا ياحفرتي
طوعا وجبر
وحش في جلد حبر
التهمت الصخر مرارا
افتداء لروح الدجى
ألونه بالوحل
كل الطرقات تستجوبني
كلما طل الغيم
أغزل صمتي وأبلعه مع الدمع
لقد تولد الرعد من سهم
احتذى العظم
هاهنا كل البراكين العظمى
مقيدة عذبة
رباطا رباطا من فوضى
تتقيأ تلك الوجوه الدخانية
العابرة من الأمس ...
كل شيء يشبهني ...الظمأ
والنار واللهيب
وكأنني أحمل في أحشائي تمزق الفضاء
كأنني أرقص على إيقاع الزمهرير
حين أركب صهوة الشمس
فتتركني معلقة
أتسع كلما ضاق الليل
على جبين النهار
وحين يهطل الضوء
أتساقط في السراب
على الأرصفة
أتبنى الشوارع أطفالا
من الرضاع...
وأتوسدها وأغرق في خدوشي
تلك القشعريرة غربة تستفزني
أمتطي جسدي النحيل
وأسترخي في وحدتي
فيتلاشى العالم وأغرق حتى أذنيا
كريشة فرت من الطوفان
أتراني...؟؟
إني هاهنا ممزوجة بنكهة الدخان.
أمسي شظايا من قبر
نحو شبر طلق الصبر
التقينا ياحفرتي
طوعا وجبر
وحش في جلد حبر
التهمت الصخر مرارا
افتداء لروح الدجى
ألونه بالوحل
كل الطرقات تستجوبني
كلما طل الغيم
أغزل صمتي وأبلعه مع الدمع
لقد تولد الرعد من سهم
احتذى العظم
هاهنا كل البراكين العظمى
مقيدة عذبة
رباطا رباطا من فوضى
تتقيأ تلك الوجوه الدخانية
العابرة من الأمس ...
الأستاذة الشاعرة سماح لغريب/ الجزائر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire