لا تلم جزعي وخوفي
فأنا مذ كنت أحبو
لم ألقن كيف أحبو
لم ألقن كيف أمشي
كيف أمحو دمع عيني
كيف أجتر عذابي
وانكساراتي وخوفي
كيف أخفيه في جوفي
وكيف أحمي ضعف نفسي
لم أُعلّم كيف أمشي
بين أكوام الزجاج
لم أُعلّم كيف أحذو
حين يعروني العذاب
حذو من جاؤوا تباعا
يوم أمس
لم أُعلْم كيف أمسى
طائرا وسط الضباب
لم يدربني الأوائل
كيف أجرى ٠٠٠٠
وسط الغاب المحاصر
أمتطي صهوة خوفي
بين تيهي وضياعي
وأنا وحدي شريدة
بين قطعان ابن آوى
والسباع
لا تلم جسدي الذي
اليوم تهاوى
فأنا ما سرت يوما
بين كثبان الرمال
في الصحاري
وأنا اليوم أهاجر
بين أوثان الليالي
ليس لي من صاحب
أو حبيب أو أنيس
أو مناصر
في ليالي الثواكل
روضة القاسمي الطاهري

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire