لَمَساتُ نبضٍ
ما خابَتْ ظُنوني
حينَ لامسَتْ
شَغافُكَ أوتادي
عبرَتْ سفينتي
دونَ مِجدافٍ
هطلَتْ مُزنةُ عِشقٍ
وَ شلّالاتُ عطرِكَ الرَّيَّى
تدفَّقَتْ في أروقتي
فَتَنَتْ شُجونَ الرّوحِ
فأدركَتْكَ أوصالي
و تراقصَتْ هُياماً
للحنٍ أبديٍّ
على متنِ الوَتينِ
عفاف العمر
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire