الروائي قدري المصلح
============
العزاء
وسحقا أيها الاستجداء بيني وبين الشمس
كلمات واسماء
أنا لا عزاء
أنا لا عزاء لي إلا في حلمي - أجن، أغني
وأغني أغنية الرفض وأهذي
عطر الوردة سلسال لرقبتي يعدمني على صور منفى
وأبتغي المطر في سكراته
أغنيات
وعزائي أنني أموت - أحمل أمتعتي وأركب القطار
هكذا أبتدئ
حاملا اسمائي الجديدة وأسرار تسميتها
شتاء المطر أنظر للشمس يدان
تكتب ما ضاع لك من اسماء
فلسطيني وطنك فلسطين منفي
في منفى
....أغنيات
بحار البحر للشمس يدان
أحمل اسمائي الجديدة وأشعل بيدي النار
ما الدم النازف في الحلم ، وما هذا الأمل ؟!
قل لنا يا طاغية العصر، ماذا سنقول ؟
هل مزق المنفى اسمائي
وعلى سلسال رقبتي حبال الصفقة
ما أمر المنفى الآن وما أضيق باب الأزمنة
تاجر صار تاجرا
قال : ما أبطأ النوارس ؟ من التاجر ؟ أجاب : أعطه اسمه
أشكال جديدة
صور جديدة منتصف منفاه
غربان ..جرذان تغني ..
أصبح الاسم لنا - من لا بعجبه ليقتلنا
إنني أبحث عن وطن وعن شيئ اسميه
كي أعرف ما اسمي
حلم أعمى ومنفي معمى
حلم غبي وسلام حطام
والذي يبيعك باعوك ، فسبحانك يا هذا الحطام !
آخر الشتاء الذي أمطر طينا ينادي
أول الشتاء يمطر دما
ولغة الأمل تعدو
عنا لزمن يقيد الحلم بالحديد
وأنا بين اسمين دم مباع وقاطرة معطلة
إنفصلت عن القطار
فكيف أداري
منفاي الذي ضاع اسمي فيه
منتصف خيمة
وأقول الزمن ما تخيطه أمي- عقد الخيوط
وارى اسمي في منفى اسم جديد - ليل الهبوط
الشوارع تكذب - نوارس المراكب تخون
كيف لا تصاب بالمنفى بالجنون
كشف العميل عن عبيده
كشف العميل عن عبيده
أول الشتاء في المنفى صار يمطر دما
إنه يعدو إلينا دما
طفل صغير - أمي كل اهل المنفى عطشى
إنه أحمر يا صغير
أسماء جديدة - لست لاجئا في منفى
وعلى سلسال رقبتي حبال الصفقة
ما أمر المنفى الآن ، وما أضيق باب الأزمنة
أتاجر صار تاجرا
فل لنا يا طاغية العصر - ماذا سنقول ؟!
فلسطيني في منفى ليس لاجئا
قل لنا - ماذا سنقول ؟!
مالذي في اسمه يقترب؟
ما الذي يمزج في عجينتي هذه الدماء؟!
ماتوا طلاب الكشافة ولم يأتي العريف
والحلم الأسود في لوحة المعرض- الاسماء
مثلما يطلبه الموت : ضياع أو نزيف
وطن يباع في قارورة الخمر ومن كف البغاء
أنا أكثر من شخص
وكل يسأل الأخر : من أنت ؟ ومن أين ؟
أنا من هناك والآن لاجئا في منفى
في خيم وعلى يدي دم حمامة ماتت لي هناك
أجنون يا طاغية العصر؟! من أنا في هذه الكذبة؟ متى لم أكن لاجئا ؟!
ليتني أقدر أن أرسم وجهي فمن كنت حتى أكون؟ .
قاتلا أو مقتولا ساعة الصمت جئت من النار
خارطة النفي- كل المنفيون في خارطة
لا ينكر الله أن للشمس يدان
يا طاغية العصر تكتب ما ضاع لي من اسماء
مدن الصمت تقتلني لم تعد لاجئا - صور
كانت دور أغاثة وعلى الخيام أمطار - وفي صور المنفى ما الذي جد ؟بالبعد الاسم يقترب
ما الذي جعلني بلا مكان وعلى الخارطة إلا الشتاء
هل كان الشتاء بالصيف أم الخريف ؟!
واللون أحمر في صور المعرض- البغاء
مثلما يرسمه الصمت تجار أو عبيد
وطن يسجن بقارورة خمر ومن كذب الشتاء
زمن العبيد الذي يفرض الصمت وينكر الشتاء
وكيف لي من جرعة من قارورة يحتجز فيها وطن
أنتم لا تعرفون الآن
والذي سمي أو صار وطن
ليس إلا وطنا لا وجه له على ساعة الزمن
قاتلا أو مقتولا ساعة الصمت جئت من النار
تاجر عبد ليس له لغة - له كل الوجوه
بيتك بعه للعبيد ، بيتي ليس خرق
صفقات ، تجارة على كيس طحين
بين حاجات المنفى - يكتب اسم وطن
على جدران البيوت والمدرسة ويخاط على اللفحة
ويرسم على سلسال رقبتي
أسمع أصوات الرفاق يصرخون
قل للاسماء الجديدة أن للشمس يدان
تكتب ما ضاع لك من أسماء
منفي في منفى
فلسطيني فلا تنسى
ربما يمطرني الظن ويسعفني طريق العودة
مرارا قلت للمطر الذي أرسمه في صوري
أي تاجر يملي على وطني لغة الصمت
لمن أرمي كلماتي وأنا أجهل أن أنسى الاسم وأقصيه
على طاولة التجار وأنا أخجل أن أجعل من حرفي طلبا الخبز
في وطن أخسر فيه اسمي مقابل كيس طحين، لمن أقصص قصصي
لم أقل كانت حمامتي على الجبل وطن هوى
لن أقل نسجت من دموعها خيطا للفرح
قلت بكت ميتة حتى الجرح .
ربما يسعفني الظن ويهديني طريق العودة
غير أني عبثا استقرئ الاسم البديل
عبثا أجمع املا واسمين وقلمين لكي
أكتشف الاسم القتيل
لمن الكلمة تعطي لغتها
ولما الغربة
لما تصدق أن الاسم الجديد
تكتبه الشمس
مطر اسود مزج هذا الطين بالعجين
زمان طويل وبيتك مباع للغرباء أوطانا
بكت حمامة القابلة على سجادة
لم أقل نسجت من صوتها خيطا للفرح
قلت بكت ميتة حتى الجرح.
مكذبا أزمنة الصمت ويدي تحترق بالنار
كشف العميل عن عبيده
كشف العميل عن عبيده
إن هذا الكوكب العاثر قطار عبيد
إنه مستنقع من بلاء
كشف العميل عن عبيده
سيكون الوطن موتا
ويكون الموت سلعة الغرباء
والذي سمي أو صار وطن ليس
إلا وطنا لا وجه له على ساعة الزمن
كشف العميل عن عبيده
الحمام على الجبل ابن صاحب الطوفان
حمامتي أنت خسارة عمري
أخذني الطوفان نار حارقة سنبلة تحترق
سحرتني أوطان لا أعرف إليها الطرق..
مكذبا أزمنة الصمت ويدي تحترق بالنار
نسيت حمامتي عشب صغارها
نسيت صغارها بالوطن في البوم الصور
لم تعد تعبر من المعبر أمطار
ما يكتبه المطر على الحجر
لم يعد للشمس يدان
لم تعد ترسم إلا غرابا
يقذفه الموج على جبل حمامة
قبر يبعثر مربوطا على تابوته وطن من حجر
نسيت حمامتي عشب صغارها
ولذا يرعبني الجبل، الغد والموسم، ولذا يملأني الريب
ويقتلني الأمل.
الشاعر قدري المصلح
قصيدة :
اسماء جديدة في المنفى
من ديوانه لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان.
============
العزاء
وسحقا أيها الاستجداء بيني وبين الشمس
كلمات واسماء
أنا لا عزاء
أنا لا عزاء لي إلا في حلمي - أجن، أغني
وأغني أغنية الرفض وأهذي
عطر الوردة سلسال لرقبتي يعدمني على صور منفى
وأبتغي المطر في سكراته
أغنيات
وعزائي أنني أموت - أحمل أمتعتي وأركب القطار
هكذا أبتدئ
حاملا اسمائي الجديدة وأسرار تسميتها
شتاء المطر أنظر للشمس يدان
تكتب ما ضاع لك من اسماء
فلسطيني وطنك فلسطين منفي
في منفى
....أغنيات
بحار البحر للشمس يدان
أحمل اسمائي الجديدة وأشعل بيدي النار
ما الدم النازف في الحلم ، وما هذا الأمل ؟!
قل لنا يا طاغية العصر، ماذا سنقول ؟
هل مزق المنفى اسمائي
وعلى سلسال رقبتي حبال الصفقة
ما أمر المنفى الآن وما أضيق باب الأزمنة
تاجر صار تاجرا
قال : ما أبطأ النوارس ؟ من التاجر ؟ أجاب : أعطه اسمه
أشكال جديدة
صور جديدة منتصف منفاه
غربان ..جرذان تغني ..
أصبح الاسم لنا - من لا بعجبه ليقتلنا
إنني أبحث عن وطن وعن شيئ اسميه
كي أعرف ما اسمي
حلم أعمى ومنفي معمى
حلم غبي وسلام حطام
والذي يبيعك باعوك ، فسبحانك يا هذا الحطام !
آخر الشتاء الذي أمطر طينا ينادي
أول الشتاء يمطر دما
ولغة الأمل تعدو
عنا لزمن يقيد الحلم بالحديد
وأنا بين اسمين دم مباع وقاطرة معطلة
إنفصلت عن القطار
فكيف أداري
منفاي الذي ضاع اسمي فيه
منتصف خيمة
وأقول الزمن ما تخيطه أمي- عقد الخيوط
وارى اسمي في منفى اسم جديد - ليل الهبوط
الشوارع تكذب - نوارس المراكب تخون
كيف لا تصاب بالمنفى بالجنون
كشف العميل عن عبيده
كشف العميل عن عبيده
أول الشتاء في المنفى صار يمطر دما
إنه يعدو إلينا دما
طفل صغير - أمي كل اهل المنفى عطشى
إنه أحمر يا صغير
أسماء جديدة - لست لاجئا في منفى
وعلى سلسال رقبتي حبال الصفقة
ما أمر المنفى الآن ، وما أضيق باب الأزمنة
أتاجر صار تاجرا
فل لنا يا طاغية العصر - ماذا سنقول ؟!
فلسطيني في منفى ليس لاجئا
قل لنا - ماذا سنقول ؟!
مالذي في اسمه يقترب؟
ما الذي يمزج في عجينتي هذه الدماء؟!
ماتوا طلاب الكشافة ولم يأتي العريف
والحلم الأسود في لوحة المعرض- الاسماء
مثلما يطلبه الموت : ضياع أو نزيف
وطن يباع في قارورة الخمر ومن كف البغاء
أنا أكثر من شخص
وكل يسأل الأخر : من أنت ؟ ومن أين ؟
أنا من هناك والآن لاجئا في منفى
في خيم وعلى يدي دم حمامة ماتت لي هناك
أجنون يا طاغية العصر؟! من أنا في هذه الكذبة؟ متى لم أكن لاجئا ؟!
ليتني أقدر أن أرسم وجهي فمن كنت حتى أكون؟ .
قاتلا أو مقتولا ساعة الصمت جئت من النار
خارطة النفي- كل المنفيون في خارطة
لا ينكر الله أن للشمس يدان
يا طاغية العصر تكتب ما ضاع لي من اسماء
مدن الصمت تقتلني لم تعد لاجئا - صور
كانت دور أغاثة وعلى الخيام أمطار - وفي صور المنفى ما الذي جد ؟بالبعد الاسم يقترب
ما الذي جعلني بلا مكان وعلى الخارطة إلا الشتاء
هل كان الشتاء بالصيف أم الخريف ؟!
واللون أحمر في صور المعرض- البغاء
مثلما يرسمه الصمت تجار أو عبيد
وطن يسجن بقارورة خمر ومن كذب الشتاء
زمن العبيد الذي يفرض الصمت وينكر الشتاء
وكيف لي من جرعة من قارورة يحتجز فيها وطن
أنتم لا تعرفون الآن
والذي سمي أو صار وطن
ليس إلا وطنا لا وجه له على ساعة الزمن
قاتلا أو مقتولا ساعة الصمت جئت من النار
تاجر عبد ليس له لغة - له كل الوجوه
بيتك بعه للعبيد ، بيتي ليس خرق
صفقات ، تجارة على كيس طحين
بين حاجات المنفى - يكتب اسم وطن
على جدران البيوت والمدرسة ويخاط على اللفحة
ويرسم على سلسال رقبتي
أسمع أصوات الرفاق يصرخون
قل للاسماء الجديدة أن للشمس يدان
تكتب ما ضاع لك من أسماء
منفي في منفى
فلسطيني فلا تنسى
ربما يمطرني الظن ويسعفني طريق العودة
مرارا قلت للمطر الذي أرسمه في صوري
أي تاجر يملي على وطني لغة الصمت
لمن أرمي كلماتي وأنا أجهل أن أنسى الاسم وأقصيه
على طاولة التجار وأنا أخجل أن أجعل من حرفي طلبا الخبز
في وطن أخسر فيه اسمي مقابل كيس طحين، لمن أقصص قصصي
لم أقل كانت حمامتي على الجبل وطن هوى
لن أقل نسجت من دموعها خيطا للفرح
قلت بكت ميتة حتى الجرح .
ربما يسعفني الظن ويهديني طريق العودة
غير أني عبثا استقرئ الاسم البديل
عبثا أجمع املا واسمين وقلمين لكي
أكتشف الاسم القتيل
لمن الكلمة تعطي لغتها
ولما الغربة
لما تصدق أن الاسم الجديد
تكتبه الشمس
مطر اسود مزج هذا الطين بالعجين
زمان طويل وبيتك مباع للغرباء أوطانا
بكت حمامة القابلة على سجادة
لم أقل نسجت من صوتها خيطا للفرح
قلت بكت ميتة حتى الجرح.
مكذبا أزمنة الصمت ويدي تحترق بالنار
كشف العميل عن عبيده
كشف العميل عن عبيده
إن هذا الكوكب العاثر قطار عبيد
إنه مستنقع من بلاء
كشف العميل عن عبيده
سيكون الوطن موتا
ويكون الموت سلعة الغرباء
والذي سمي أو صار وطن ليس
إلا وطنا لا وجه له على ساعة الزمن
كشف العميل عن عبيده
الحمام على الجبل ابن صاحب الطوفان
حمامتي أنت خسارة عمري
أخذني الطوفان نار حارقة سنبلة تحترق
سحرتني أوطان لا أعرف إليها الطرق..
مكذبا أزمنة الصمت ويدي تحترق بالنار
نسيت حمامتي عشب صغارها
نسيت صغارها بالوطن في البوم الصور
لم تعد تعبر من المعبر أمطار
ما يكتبه المطر على الحجر
لم يعد للشمس يدان
لم تعد ترسم إلا غرابا
يقذفه الموج على جبل حمامة
قبر يبعثر مربوطا على تابوته وطن من حجر
نسيت حمامتي عشب صغارها
ولذا يرعبني الجبل، الغد والموسم، ولذا يملأني الريب
ويقتلني الأمل.
الشاعر قدري المصلح
قصيدة :
اسماء جديدة في المنفى
من ديوانه لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire