الشاعر ك. نبيل يوسف
رسل المحبة
...
وما الأرواح إلا رسل محبة
تحمل في يدها غصن زيتون
رمزآ للسلام والعزة
تشدو في رسائلها
بحروف من شجن
ونبضات أشواق
تسري من الوجدان
همسها حفيف
كأوراق يحركها الربيع
بعد خريف أمتد
لتزهر النفس
بالإحساس
وينمو البرعم
ليصبح ساقآ
يحمل أزهارآ
تعبق المكان
فتخرج الأشواق عن الطوق
تأجج كمائن أحتجبت لفترات
فتنهض من رقادها
عافية
ممشوقة
عليها هالة من دهشة
من هذا الذي هذب عشبها
وجمل أيكها
لتفتح نوافذها
ليس كمثل البشر
بل هو ساحر
يملك خيوط الماهر
بأنامله
رمم ثقوبآ
وتشققات لا حصر لها
كنت أحسب
أن العمر فات
ومات القلب
حتى أتيت أنت
ببعض حروف
نزعت الخوف
لتعيد للصدر أنفاسه
أول مرة يتصاعد
يريد المزيد
أشعر انه قميص يوسف
ألقى على رفاتي
فأعادني للطواف
وتحلق الروح
ضاربة بأجنحتها
الجهات الأربعة
تبحث عن منقذها
والريح التي أتت لها
تبشرها
أن الحبيب قادمآ
فتتزين كعروس
تزف الليلة
بعد سنوات عجاف
...
ك . نبيل يوسف
رسل المحبة
...
وما الأرواح إلا رسل محبة
تحمل في يدها غصن زيتون
رمزآ للسلام والعزة
...
وما الأرواح إلا رسل محبة
تحمل في يدها غصن زيتون
رمزآ للسلام والعزة
تشدو في رسائلها
بحروف من شجن
ونبضات أشواق
تسري من الوجدان
همسها حفيف
كأوراق يحركها الربيع
بعد خريف أمتد
لتزهر النفس
بالإحساس
وينمو البرعم
ليصبح ساقآ
يحمل أزهارآ
تعبق المكان
فتخرج الأشواق عن الطوق
تأجج كمائن أحتجبت لفترات
فتنهض من رقادها
عافية
ممشوقة
عليها هالة من دهشة
من هذا الذي هذب عشبها
وجمل أيكها
لتفتح نوافذها
ليس كمثل البشر
بل هو ساحر
يملك خيوط الماهر
بأنامله
رمم ثقوبآ
وتشققات لا حصر لها
كنت أحسب
أن العمر فات
ومات القلب
حتى أتيت أنت
ببعض حروف
نزعت الخوف
لتعيد للصدر أنفاسه
أول مرة يتصاعد
يريد المزيد
أشعر انه قميص يوسف
ألقى على رفاتي
فأعادني للطواف
وتحلق الروح
ضاربة بأجنحتها
الجهات الأربعة
تبحث عن منقذها
والريح التي أتت لها
تبشرها
أن الحبيب قادمآ
فتتزين كعروس
تزف الليلة
بعد سنوات عجاف
...
ك . نبيل يوسف
بحروف من شجن
ونبضات أشواق
تسري من الوجدان
همسها حفيف
كأوراق يحركها الربيع
بعد خريف أمتد
لتزهر النفس
بالإحساس
وينمو البرعم
ليصبح ساقآ
يحمل أزهارآ
تعبق المكان
فتخرج الأشواق عن الطوق
تأجج كمائن أحتجبت لفترات
فتنهض من رقادها
عافية
ممشوقة
عليها هالة من دهشة
من هذا الذي هذب عشبها
وجمل أيكها
لتفتح نوافذها
ليس كمثل البشر
بل هو ساحر
يملك خيوط الماهر
بأنامله
رمم ثقوبآ
وتشققات لا حصر لها
كنت أحسب
أن العمر فات
ومات القلب
حتى أتيت أنت
ببعض حروف
نزعت الخوف
لتعيد للصدر أنفاسه
أول مرة يتصاعد
يريد المزيد
أشعر انه قميص يوسف
ألقى على رفاتي
فأعادني للطواف
وتحلق الروح
ضاربة بأجنحتها
الجهات الأربعة
تبحث عن منقذها
والريح التي أتت لها
تبشرها
أن الحبيب قادمآ
فتتزين كعروس
تزف الليلة
بعد سنوات عجاف
...
ك . نبيل يوسف

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire