( أرهقتِ قلبِي فَثارتْ )
لا تلعني ثورتي ، إن ثار بركاني
رجوتُ عينيكِ ، لو قد تُجيباني .
يا تارِكًا ، خلف الضلوعِ ملحمةً
وأنت فيها عابثًا بِأحزاني .
أنفقتُ عمري في الهوي بلا مضضً
أخفيتُ من عيني كسر الفتي العانِ .
فلتهدئي يا حبيبتي علي ثورتي
ولتشكري قلبٌ ، يرثو بتحنانِ .
ليلي طويًلا ، وحالي مسّهُ الأرق
ما نفعُ ليلي ؟ دون ضوء خلانِ ؟
لو كان نسياني في موضع الأيدي
ما جئت كالمشتهي ، أو هاج وجداني .
أسراب ذكراك أحرقتها دفعةً
أنا فتي ينسي من عاش ينساني .
ولا أريد الحب حين يذكرني
أنّي عشقت العيش عند سجّاني .
قد كنت مسؤولةً عن كل أحزاني
لا تعجبي إن ثار الآن بركاني .
أفنيتُ عمري والأحزان توجعني
وأنتِ وا أسفي ! ضقتِ بأشجاني .
كانت دواويني لا تعرف الشكوي
والآن صارت للهموم عنوانِ .
لم يجرؤ الكمدَ الذي بليت بهِ
أن يبلغ الحد الذي بأجفاني .
قد كنتِ ضدّ الحب ،مثل تمثال
لم يبلغ الإحساس فيكِ ، جنبانِ .
يا دهشتي ، في الحب أنتِ حمقاءُ
من يخدع الناس يلقي الإثمُ ضعفانِ .
تبدّلت يا حبيبتي ظلال الهوي
ما عاد بالبستان طيب أغصانِ .
لا تسكني الآن في جدار ذاكرتي
ما عاد بالإمكان أىّ ، غفرانِ .
لولاكِ ما غابت شمسي وأضوائي
ولا نعي شعري لحنُ بألحاني .
ما كنت لولا قصائدي هنا أبدًا
والفضل للشعر قبل فيض إحساني .
لا شأن للإنسان أن رمي عهده
وصار في الأفق البعيد شخصانِ .
لو أنّ كل حكايةً تذيب الفتي
ما دام بعد الجرح جنس إنسانِ .
لا تعجبي أن جئت ساخرًا ضاحكًا
قد عشت من قبل عاشقٌ وولهانِ .
أفنيتُ عمري مُغرّدًا بأشعاري
كأنّ قلبي ، لم يُبلي بنيرانِ .
لا تطرقي الباب ، كل ما هنا موتي
ما عاد للأشواق ، أيّ تبيانِ .
عمرًا حوي ، صخب الأضواء ثم هوي
قَفرًا حزينًا ، بعد طيب أطيانِ .
حُرّيتي عادت ، وفتنتي رحلت
وأشرقت شمس الهدي بأوطاني .
أفقتُ من غيبوبتي ومن سُكْرِي
والآن قد عاد رُشدي ، عاد إيماني .
لا تلعني صحوتي ، إن كنت لم تظلمي
لن يدفع الزيف بعد الآن هجرانِ .
أرهقتِ قلبي ، فثارت داخلي ثورة
أدمتكِ طعنًا ، وأرستني بشطآنِ .
لا عذر بعد بعادٍ أرهق القلب
أدمي ضلوعي ، واستباح أحضاني .
لا تلعني ثورتي ، بل فأطلبي رحمتي
فاليوم قامت ثورتي وعصياني .
لا تلعني ثورتي ، إن ثار بركاني
رجوتُ عينيكِ ، لو قد تُجيباني .
يا تارِكًا ، خلف الضلوعِ ملحمةً
وأنت فيها عابثًا بِأحزاني .
أنفقتُ عمري في الهوي بلا مضضً
أخفيتُ من عيني كسر الفتي العانِ .
فلتهدئي يا حبيبتي علي ثورتي
ولتشكري قلبٌ ، يرثو بتحنانِ .
ليلي طويًلا ، وحالي مسّهُ الأرق
ما نفعُ ليلي ؟ دون ضوء خلانِ ؟
لو كان نسياني في موضع الأيدي
ما جئت كالمشتهي ، أو هاج وجداني .
أسراب ذكراك أحرقتها دفعةً
أنا فتي ينسي من عاش ينساني .
ولا أريد الحب حين يذكرني
أنّي عشقت العيش عند سجّاني .
قد كنت مسؤولةً عن كل أحزاني
لا تعجبي إن ثار الآن بركاني .
أفنيتُ عمري والأحزان توجعني
وأنتِ وا أسفي ! ضقتِ بأشجاني .
كانت دواويني لا تعرف الشكوي
والآن صارت للهموم عنوانِ .
لم يجرؤ الكمدَ الذي بليت بهِ
أن يبلغ الحد الذي بأجفاني .
قد كنتِ ضدّ الحب ،مثل تمثال
لم يبلغ الإحساس فيكِ ، جنبانِ .
يا دهشتي ، في الحب أنتِ حمقاءُ
من يخدع الناس يلقي الإثمُ ضعفانِ .
تبدّلت يا حبيبتي ظلال الهوي
ما عاد بالبستان طيب أغصانِ .
لا تسكني الآن في جدار ذاكرتي
ما عاد بالإمكان أىّ ، غفرانِ .
لولاكِ ما غابت شمسي وأضوائي
ولا نعي شعري لحنُ بألحاني .
ما كنت لولا قصائدي هنا أبدًا
والفضل للشعر قبل فيض إحساني .
لا شأن للإنسان أن رمي عهده
وصار في الأفق البعيد شخصانِ .
لو أنّ كل حكايةً تذيب الفتي
ما دام بعد الجرح جنس إنسانِ .
لا تعجبي أن جئت ساخرًا ضاحكًا
قد عشت من قبل عاشقٌ وولهانِ .
أفنيتُ عمري مُغرّدًا بأشعاري
كأنّ قلبي ، لم يُبلي بنيرانِ .
لا تطرقي الباب ، كل ما هنا موتي
ما عاد للأشواق ، أيّ تبيانِ .
عمرًا حوي ، صخب الأضواء ثم هوي
قَفرًا حزينًا ، بعد طيب أطيانِ .
حُرّيتي عادت ، وفتنتي رحلت
وأشرقت شمس الهدي بأوطاني .
أفقتُ من غيبوبتي ومن سُكْرِي
والآن قد عاد رُشدي ، عاد إيماني .
لا تلعني صحوتي ، إن كنت لم تظلمي
لن يدفع الزيف بعد الآن هجرانِ .
أرهقتِ قلبي ، فثارت داخلي ثورة
أدمتكِ طعنًا ، وأرستني بشطآنِ .
لا عذر بعد بعادٍ أرهق القلب
أدمي ضلوعي ، واستباح أحضاني .
لا تلعني ثورتي ، بل فأطلبي رحمتي
فاليوم قامت ثورتي وعصياني .
السيد حسان

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire