lundi 4 mai 2020

Husein Fawaz / الشاعر حسين فواز /كـــان إبليسُ حاسداً فأبى عنْ سجـــدةٍ

Husein Fawaz
الشاعر حسين فواز
القيتـــها بإحدى الإمسيات
في شهر رمـضان المبارك
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قُـــــــلْ أَعُــــوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
مِـــــــنْ شَــــــرِّ مَـــــا خَلَقَ
مــــــِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ
وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ في العقد
ومــــن شر حاسد إذا حسد
كـــان إبليسُ حاسداً فأبى عنْ
سجـــدةٍ فـــهو ثم بئس العنيدُ
وهـــي إذ ذاك مـنه تلقاء عبدٍ
هـــــو فردٌ ومن أبـــاها وحيدُ
لــــكن الــــيوم فالأباليس جـمٌ
ليس منهم لذي الجلال سجودُ
وإذا مـــــا دُعــــوا لحـقٍ أَبَوْهُ
وبهــــذا مـــــن ربـــهم تحديدُ
فــــلهمْ فــــي غــدٍ عذابٌ أليمٌ
جاء فيه ضمن الكتاب الوعيدُ
فـــاشكر المنعم الكريم لفـضلٍ
مَــــنّ فـــيه علــيك ربٌّ مجيدُ
وكــــل الأمـــــر للإلـــه تعالى
فـــهو معـــبودنا ونحن العبيدُ
أويخشى الإنسان مكر حسودٍ
والمـــحامي سبحانـه موجودُ
قـــادرٌ قـــاهرٌ كـــريمٌ رحـــيمٌ
حــــاكمٌ عـــادلٌ عــزيزٌ حمـيدُ
كـــن مـــع الله ولا تبالي بأمـرٍ
حاد عنه فالعيش في ذا رغـيدُ
نـــظمت هـذه البيوت فـجاءت
وهــي فيما قصدت نـعم قصيدُ
الشاعر حسين فواز – تبنين
بيروت 2016

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire