بدا يذوي فما للروحِ تذكرهُ
وهل يُعتامُ عِنْد الجّدبِ إلّاهُ
وهل يُعتامُ عِنْد الجّدبِ إلّاهُ
نَحُضُ الفَجرَ حتى بانَ أولُهُ
فغيثُ الفجرِ يكمنُ في ثناياهُ
فغيثُ الفجرِ يكمنُ في ثناياهُ
وحلَّ الحلمُ لاهٍ في مرابعهِ
ومن نْهلٍ روينا من سجاياهُ
ومن نْهلٍ روينا من سجاياهُ
دعونا اللهَ أن يأتي ببارِقةٍ
تَهزُّ القلبَ حتى تلفظ الآهُ
تَهزُّ القلبَ حتى تلفظ الآهُ
فكم من مثلنا بشرٌ تَلَبَسهم
جنونُ الشعر في الدهماءِ قد تاهوا
جنونُ الشعر في الدهماءِ قد تاهوا
فصار الهذيُ تسكينٌ لجُرحِهمُ
وكم من ناكئٍ للجُرْحِ أشفاهُ
وكم من ناكئٍ للجُرْحِ أشفاهُ
يعُزُّ على دعاةِ العشقِ هَزمُهُم
فقدْ أقوت شمائلهم بقاياهُ
فقدْ أقوت شمائلهم بقاياهُ
إلهي يا مجيبُ الدعو رفقا بي
فكم جّلِدٍ وفيضُ الوجدِ أعياهُ
فكم جّلِدٍ وفيضُ الوجدِ أعياهُ
م // بقلمي
اللوحة / الرسام العراقي حسين البلداوي
اللوحة / الرسام العراقي حسين البلداوي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire