Ahmad Abo Ali
الشاعر أحمد أبو علي
أحببتها...
بالنبض كتبت اسمها...
وفي الأحداق أسكنتها..
برمش العين حصّنتها..
على الشفاه
أرسمها...
فرحةً كبهجة العيد....
أتوه بفخامة عطرها....
وفي الحضرة
أهنأ بجلال حسنها ..
فتؤوب شمسها
دفءاً لبرد أضلعي...
من خيوطها الذهبيه
لوّنتُ أفراحي وصبغت دمي..
أخّاذة اللّبِ...
يروق لي مبسمها اللّمّاح
فما إن تبسمّت حلّت الأفراح...
بشموخها..
هي أميرة... ملكة...
بالليل يشع الحسن ألواناً
كذاكرة الربيع وحنين العاشقين..
بضياء هي مبتدأه الجميل...
أحببتها... وعشقتها...
هي... هناك وهنا..
بالقلب... وعنوان الروح
تفرح النفوس... وتشفي
الجروح...
يتلألأ القلب بقربها...
لكن قررت الابتعاد عنها...
فإني إذ أدمنتها
كرهت النساء لأجلها....
هي...
مغرورة..
متجبرة...
متكبرة...
سأبتعد عنها...
وأدفن نبضي في ربوع قلبها..
لينتهي عمري إليها
فلا يسكنه أحدٌ... غيرها
ليكون الهجر تائهاً فيها
منها وإليها
بالنبض كتبت اسمها...
وفي الأحداق أسكنتها..
برمش العين حصّنتها..
على الشفاه
أرسمها...
فرحةً كبهجة العيد....
أتوه بفخامة عطرها....
وفي الحضرة
أهنأ بجلال حسنها ..
فتؤوب شمسها
دفءاً لبرد أضلعي...
من خيوطها الذهبيه
لوّنتُ أفراحي وصبغت دمي..
أخّاذة اللّبِ...
يروق لي مبسمها اللّمّاح
فما إن تبسمّت حلّت الأفراح...
بشموخها..
هي أميرة... ملكة...
بالليل يشع الحسن ألواناً
كذاكرة الربيع وحنين العاشقين..
بضياء هي مبتدأه الجميل...
أحببتها... وعشقتها...
هي... هناك وهنا..
بالقلب... وعنوان الروح
تفرح النفوس... وتشفي
الجروح...
يتلألأ القلب بقربها...
لكن قررت الابتعاد عنها...
فإني إذ أدمنتها
كرهت النساء لأجلها....
هي...
مغرورة..
متجبرة...
متكبرة...
سأبتعد عنها...
وأدفن نبضي في ربوع قلبها..
لينتهي عمري إليها
فلا يسكنه أحدٌ... غيرها
ليكون الهجر تائهاً فيها
منها وإليها
الشاعر أحمد أبو علي
Ahmad Abo Ali
Ahmad Abo Ali

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire