vendredi 24 juillet 2020

الشاعر حمدي اندرون / " قارئ الفنجان "

الشاعر حمدي اندرون
قارئ الفنجان
يا قارئاً فنجانَ قهوتِنا
نضُبَ النّبع ُ السّخيُّ والمورد ُ
وتنهّد َ القلب ُ في جلبابٍ خريفيٍّ يتهجّد ُ
مشَتْ برودة ُالخريف
تعرجُ بأوصالي
تطوي أوراقي
شرنقةً و تغزل ُ
تصحّر َالفؤادُ من ظمأٍ
وتجندلَ صبابة ًعلى جِذع النّوى
فهلْ بعد الخريف ربيعٌ يزهر ُ
يا قارئا ًفنجانَ قهوتنا
أيصدقُ الفنجان ُ ؟
فيورقُ الحلم ُ
ويشدو القلبُ على وترٍ رخيم ٍألحانَهُ.............. إنّه الحلمُ
هلِ القلب ُ الكئيبُ
يغدقُ بالحبّ كأمسِ المنصرمِ ويبتسم ُ؟
تطفأُ النارُ الكريهة ُ
ليورق َ على خطا حبّنا السّلم ُ
أم يكذبُ الفنجان ُ
فيتوقّد ُ الجمر ُ
نافخاً كيرَه ُ
تالله ِ ! ماهي بحربٍ
ولكنّها الحربُ
أُعدِمَ الحبُّ طفلاً بريئا
بلا ذنبٍ يجرّمُهُ
على قارعةٍ عوراءَ
يسْتصرخ ُمَنْ له ُالأمر ُ
في لجّة ٍ كأنّه في الميدان الخصم ُ
أضحى بلا مخلّصٍ يرتجى
أنَّ له الكفلُ
لقد أضناهُ السّقم ُالمبرّح ُ
في ظلمةِ الغيهبِ
يشكو وحدَه ُ
بغيضٌ هو الظّلم ُ
بغيضٌ هو الظّلم ُ
يا قارئا ًفنجانَ قهوتِنا
ما بهِ الصّباح ُ؟
تناءَى عن شرفتنا
وتناثرت ِالآهات ُ
أشواكا ًفي الطّرقات
بالله ! ما الأمر ؟
بالله ! ما الأمر ؟
حمدي أندرون
سوريا ٢٤ / ٧ / ٢٠٢٠

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire