للروح بقية
الشاعر سمير مقداد
ألحان البقاء
لا تغيبي عَن ناظريَّ
نيران صدري
كَيفَ أطفِئُها
ذِكرياتي
في غياهب النِسيان
كيفَ أردمُها
فالقلبُ لم يعشق
إلا عيناكِ
فراشات وجهكِ
تستبيحُ هدوئي
تُعلِنُ هيجانَ
زهرَ لُبي
أحتَضِنُ ملامحكِ
دونَ وعي
كَيفَ خطوات الرحيل
سابقت كُلَّ أمنياتي
كَيفَ تَسكُبينَ
عُصارةَ الشوق
في أقداحَ قلبي
أرتشِفُ زُعاف الأنين
تزاَحمت كُرياتُ الحنين
في الشرايين
و النبضُ ترتجي
حروف النداء
يترنحُ الفكر
بينَ تفاصيل المكان
و الزمان
تُقرعُ اجراسَ الوداع
أقتاتُ مِن بقاياَ الذكرى
بعضَ فُتات سعادة
أقبِلي إِلَيَّ
حطَّي رِحَالكِ
علَى نَوافِذ اللِقاء
اِنقِري بَلَّور أُمنِياتي
بِثُغر الإشتِياق
أيقِظي ذَاكِرَتي
حَلِقي في فَضاَءات
سكُوني
و اِبني لِمَلامِحَكِ
بينَ شَراَييني عشّاً
غَرِّدي بينَ ثنايَا روحي
ألحَانَ البَقاء
نيران صدري
كَيفَ أطفِئُها
ذِكرياتي
في غياهب النِسيان
كيفَ أردمُها
فالقلبُ لم يعشق
إلا عيناكِ
فراشات وجهكِ
تستبيحُ هدوئي
تُعلِنُ هيجانَ
زهرَ لُبي
أحتَضِنُ ملامحكِ
دونَ وعي
كَيفَ خطوات الرحيل
سابقت كُلَّ أمنياتي
كَيفَ تَسكُبينَ
عُصارةَ الشوق
في أقداحَ قلبي
أرتشِفُ زُعاف الأنين
تزاَحمت كُرياتُ الحنين
في الشرايين
و النبضُ ترتجي
حروف النداء
يترنحُ الفكر
بينَ تفاصيل المكان
و الزمان
تُقرعُ اجراسَ الوداع
أقتاتُ مِن بقاياَ الذكرى
بعضَ فُتات سعادة
أقبِلي إِلَيَّ
حطَّي رِحَالكِ
علَى نَوافِذ اللِقاء
اِنقِري بَلَّور أُمنِياتي
بِثُغر الإشتِياق
أيقِظي ذَاكِرَتي
حَلِقي في فَضاَءات
سكُوني
و اِبني لِمَلامِحَكِ
بينَ شَراَييني عشّاً
غَرِّدي بينَ ثنايَا روحي
ألحَانَ البَقاء
الشاعر سمير مقداد

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire