ثورة شاعر
إني بِرُغم النائبات مسافرُ
ومعي بأعماق المتاع دفاترُ
…
أقلامي اللائي ذرفن دموعها
مازلن بالهم الثقيل تَحاوَرُ..
…
فإلى متى وأنا أخيِّطُ أضلعي
والهم آتٍ بالفؤاد وسائرُ
…
مَن لِلدُّموعِ النازفاتِ على الثرَى ؟
مَن للِخدودِ اليانعاتِ مُحاوِرُ ؟
…
روحي كأمثالِ الزجاجِ تكسرت
من يشتهي قلباً عليه( كساوِرُ)
من يشتهي قلباً تجافى وأنثنى
ومضى على هجر الاحبة حائرُ
…
مازالت الآهاتُ تبني سورَها
وأنا بأبياتي الحيارى ثائرُ
…
فغدا سأهدمُ سورَها وديارَها
وأقولُ لِلنَّجوى بأني شاعرُ
#د/محمد دغشر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire