معبودي
بالهجر تدلل
ازكاء نيراني
مقصده
و من ذا يلومه
إن يفعل؟
أيلوم العبدُ
سيّدهُ.؟
حقٌ لجماله
كم يقتل!
الحسن كماله
يعبده
الروح في أثره
تتسلل
فيردُّ الباب
و يوصده
الدمع بحارٌ
يتذلل
فيغضُّ الطّرف
يُكايده
يلتذ بموتي
إذ أُقْتَل
و سقيم الشوق
اكابده
عتقي بيديه
فلا يقبل
و القلب هواه
يُقيّده ُ
قسماً بعذابي
أتوسل
للّه شقائي
يُسعده
بدمائي أبِرُّ
ولا أبخل
لرضاه
شُرياني أُفصِّده
يا آل العشق
اغيثوا مؤمل
ولعي بصغيري
أفسده
للّه كم
حالي تبدّل
و الصبر ترياق
ازهده
لا جزع
إن أجلي
تمثّل
في عناقٍ
باقٍ أنشدُه
...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire