### لماذا الهجر### 3/7/2020
ما ذنْبُ قلبي في هواكَ تعثرا**أنتَ الذي مَنْ خانَهُ وتَجَبّرا
فالنّفْسُ تشكو مِنْ سَقامِ فِراقِكم**واللبُّ أصبَحَ في هواكَ مُبَعثرا
وأنا أهيمُ بِكُلِّ وادٍ باحِثا** عمّنْ بَغى هَجُرَ الحبيبِ وأنكَرا
عَزَمَ الرّحيلَ وسارَ دونَ وداعِنا**في ظَعنِهِ أخذَ الفؤادَ وما دَرى
غابتْ شُموسُ العاشقينَ وبَدْرُهم** والنّجْمُ عنْ سِمَةِ الظّهورِ تَعَذّرا
وأموتُ مِنْ شَغَفٍ على هِجْرانِهِ**والمَوتُ حُبا قد يكونُ مُقَدّرا
ورَثَيتُ نفسي إذ تموتُ بحُبّهِ**وأكابِدُ الذِّكرى علَيهِ تَحَسُّرا
يا هاجري بالله قُلْ لي ما جَرى** هل كُنتُ يوما في هَواكَ مُقَصِّرا
إنْ كانَ بَوحي للغرامِ جِنايةٌ ** فاحكُمْ على المقتولِ حُكْما أيْسَرا
بقلم: خليل الشرابي

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire