الشاعر سليمان نزال
هي .. الحُب و الزيتون
أعيّنُ عطرك ِ, حارسا ً على نبضي
و أشقُّ صدرَ الأزمان ِ, عاشقاً, لكي أرضي
حقلَ الزيتون بعينيك ِ..
لمعةَ الشوق ِ الفضي..
أثبتُ سحركِ حاكما ً على فيضي..
فصِلي الصمتَ بالصمت ِ..
يحتكُّ فيه..و يُفضي..
لأعراس ٍ فدائية البوحِ و القطفِ بأرضي..
فدعيني..
لأكمل َ في العناق ِ طقوسي و فرضي..
أعيّنُ حسنكِ, فارساً على نبضي..
و أترك ُ الوصف َ طائراً
يُصوّرُ اللثم َ بالومضِ
و إذ أُرضي...زهورَ التوق ِ بالجنى
فتستبدلُ الصد َّ بالقبض ِ
و إذ أُرضي..وإذ أمشي
فيستقبلُ اللوزُ وهجي
و أجدد ُ العشق َ للحوضِ
ليجمعَ بعضكِ بعضي..
و يستقبل التوت ُ موجي..
من بعد اللومِ و الرفض ِ
فتدفقي..بما لا يبصر حرفي
لكي أرى..ثم أمضي..
فلكي أرى..سوف أمضي
سليمان نزال
هي .. الحُب و الزيتون
أعيّنُ عطرك ِ, حارسا ً على نبضي
و أشقُّ صدرَ الأزمان ِ, عاشقاً, لكي أرضي
حقلَ الزيتون بعينيك ِ..
لمعةَ الشوق ِ الفضي..
أثبتُ سحركِ حاكما ً على فيضي..
فصِلي الصمتَ بالصمت ِ..
يحتكُّ فيه..و يُفضي..
لأعراس ٍ فدائية البوحِ و القطفِ بأرضي..
فدعيني..
لأكمل َ في العناق ِ طقوسي و فرضي..
أعيّنُ حسنكِ, فارساً على نبضي..
و أترك ُ الوصف َ طائراً
يُصوّرُ اللثم َ بالومضِ
و إذ أُرضي...زهورَ التوق ِ بالجنى
فتستبدلُ الصد َّ بالقبض ِ
و إذ أُرضي..وإذ أمشي
فيستقبلُ اللوزُ وهجي
و أجدد ُ العشق َ للحوضِ
ليجمعَ بعضكِ بعضي..
و يستقبل التوت ُ موجي..
من بعد اللومِ و الرفض ِ
فتدفقي..بما لا يبصر حرفي
لكي أرى..ثم أمضي..
فلكي أرى..سوف أمضي
سليمان نزال

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire