هنا السفاح والكذب
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
قالوا أنت الملاك
المنتجب
وأنت النفي
والسبب
وأنت الرقيب
المنتخب
تأملت نفسي من أنا
هل أنا من هذه الأرض
أم أن مسار الأرض
انقلب
في حينها أدركت
هذا السفاح
والكذب
قلت بنفسي لمَ
العجب
وكل يوم نُطرب على المنابر
بالمديح للخصيان
بالخطب
أفقروا البلاد وجوّعوا العباد
باللقب
وهم باللّهو سكارى بالغناء
والصخب
لا تسلني وإن سئلت لم
أجـب
إلا على سؤال
مقتضب
نحن شعب أوقد ناراً وصبّ الزيت
على الحطب
بأيدينا صنعنا الحدود والفواصل
وشدّينا العصب
وأصبح الزعيم وريث الله بالأرض
إذا غضب
هو من سلالة على اكتافها ألوان
الرتب
ونحن أرذال قوم لا حسب لنا
ولا نسب
في وطن غابت عنه الشمس
والبدر أفل وقوت الفقير
منتهب
يا معشر الأفذاذ في وطن الفينيق
المغتصب
ومهد الحضارة لا نراها بين السطور
والأدب
وأنتم كالافاعي بجلد طري
وملمس بهي وفي أنيابكم
كل العطب
لم تقتلوا الناطور..معاً تأكلون التين
والعنب
ونحن كبش الفداء
واللهب
راهنتم على دماؤنا
فأصبحت دمائنا بين العرض
والطلب
أخذتم كل شيئ حتى الدفاتر
والكتب
والفرحة ماتت في دهاليز سطوتكم
وأنفاسنا ذاقت من مجالسكم
تف على حاضركم وماضيكم
والآتي من وساختكم
فهل تغضب
نعم إغضب
(حسين جمعة)لبنان

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire