mercredi 15 juillet 2020

فسحة الأمل // بقلم الشاعر خلف لطيف

وكان اللقاء ..
مزدحما بالكلام والصمت خيم ..
يسكب من أعيننا الدمع ..
كالمطر ..
صعب ..
أحتواء السنين تتسربل بين أصابعي .. 
ارتعبت في وقفتي..يهتز القلب ..
لم يستقر..
كنت أحمل نفسي وزر الغياب..
وأرى الأنفاس تحمل وزر الشوق..
وذائقة الموت بلظى الملام ..
في سقر ..
دعيني ..
ألمس يديك ...
أبحر في الظلام لأعبر الى الشمس..
ضاقت بي فسحة الأمل ..
مشانق الضياء تصلب ..
وجه القمر ..
تتساقط ذرات الروح على جبينك..
مذ لامس البنان أطراف السماء ..
وباح ....
ما أعنفه من هيام ..
أنبت زهرا على الأبواب..
والافراح بدونك..
قفر..
صمت يلوذ برقاص الوقت ..
ويح قلبي ينتفض بين الأضلاع..
وكل أماسي الذكرى..
بغيابك ثقيلة..
من حجر ...
أين مني بعض لب يرحم وجعي ..
يؤازر غربتي ..
أين مني أنت .. 
وكلي في حقيبة اللهفة اليك ..
أسر ....
هكذا ركضت نحوك تسبقني الروح ..
ذات حلم تحملك أجنحة الملائكة..
وآه من حلم يسافرفي اوردتي..
لا يمل السفر ..
أقرؤه في كل غفوة ... ومنام
كتاب حياتي اقلبه بنظرة منك ..
يهدهد وجودي ..على ملامحك..
حفر ..
تتضاعف لهفتي أطوي الارض ..
أملأ مساحة الوقت وشح الفؤاد ..
من الصبر ..
تحاصرني أشباح الفقد ..
أضمك بين احضاني اتشبث بالعروة الوثقى..
لاملجأ إلا بك والدعوة اليك ..
تطرق أبواب الرجاء ..وعاد ..
البصر .

Khaleflattef.......✍

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire