samedi 11 juillet 2020

أبوح للوزد بسري // بقلم الشاعر العلمي الدريوش

..        أَبُوحُ لِلْوَرْدِ بِسِرِّي

أَبُوحُ لِلْوَردِ بِسِرِّي 
أَمْ أَحْضُنُ جَمْرَ هَوَاكِ ،
وَفِي المَسَافَةِ بَيْنَكِ وَبَيْنِي
أَظَلُّ أَجْرِي وَأَجْرِي..؟!

أَبُوحُ لِلْوَرْدِ بِسِرِّي
أَمْ أَسْأَلُ الَّلهَ شِفَاءً
يُخْمِدُ نَاراً تَلَظَّى بِصَدْرِي؟!
قَسْراً وَلَيْسَ طَوْعاً
حِرْتُ..حِرْتُ بِأَمْرِي.

أَبُوحُ لِلْوَرْدِ بسِرِّي
تَوَضَّأْتُ شَوْقاً بِمَاءِ صَبْرِي
وَصَلَّيتُ فِي مِحْراَبِ طَيْفِكِ فَجْرِي..
رَتَّبْتُ مَوَاعِيدَ عَدِيدَة..
وَقَفْتُ بِبَابِ أَلْفِ قَصِيدَةِ..
وَقُلْتُ رُبَّمَا..رُبَّمَا تَأْتِي 
كَفِينُوس الْجَدِيدَة..
فَوْقَ مَتْنِ قَافِيةٍ بِآخِرِ سَطْرِ..
رُبَّمَا..رُبَّمَا تُولَدُ مِنِّي
كَوَمْضَةِ بَرْقٍ 
تُضِيءُ مِنْ تَصَادُمِ قَطْرِ.
رُبَّمَا..رُبَّمَا تَسْأَلُ عَنِّي
كَنَحْلَةٍ بُسْتَانِ التَّمَنِّي      
شَاقَهَا أَنِينُ زَهْرِي.

أَبُوحُ لِلْوَرْدِ بِسِرِّي
هَوَاكِ خَارِجِي 
فَاحَ شِغْراً وَجَمْرا
وَسَيَبْقَى هَوَاكِ دَاخِلِي 
جُرْحاً بَاسِماً لِآخِرِ عُمْرِي.

بِاللهِ عَلَيكِ مِنْكِ إِلَيْكِ خُذْنِي
إِنِّي فَوَّضْتُُ عَيْنَيْكِ أَمْرِي
نثَرتُ الْجِرَاحَ فِي دُرُوبِ الْهَوَى
وَاشْتَهَيْتُ فِيكِ قَبْرِي.
فَلَا تَسْأَلِينِي فِي لَيَالِي النَّوَى
 كَيْفَ طَاعَنْتُ بِالرَّجَاءِ ظَنِّي؟
وَلَا تَسْأَلِي فُؤَاداً 
بِأَيِّ صَدْرٍ ثَوَى لَمَّا انْكَوى..
حَقّاً وَلَيْسَ حُمْقاً
لَسْتُ..لَسْتُ أَدْرِي.

العلمي الدريوش

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire