((( العفة والجمال )))
في الوجنتينِ تَورُّدٌ تعلو عليهما حمرةٌ
فيها الخجلْ.
وعلى الشفاهِ الأقحوانُ ياقوتة تاهت
بها كل المقلْ.
والطرفُ ناعسُ يستفيقُ لِلَحظةٍ بتثاقل
يشفي العللْ.
عن عين ظبي أكحل فيه المحب ضاع
في كل السبلْ.
فانصاع قلبي لترانيم الهوى يحدوه في
ذاك الأملْ.
وتعانقت مزن الجمال بمهجتي لتحيك
ثوبا وحللْ.
وتصوغ من ذاك المحيا نغمة....... فيها
قصيد وزجلْ.
بقلمي:خالد محمد إبراهيم/سوريا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire