dimanche 5 juillet 2020

الشاعر سليمان نزال / " كلماتك أقمار."

الشاعر سليمان نزال

كلماتك أقمار..
والروح نهر في قصيدة , سأترك ُ ,الصمت َ باقة شوق من أعالي الفوح ...واحة النور نبض عاشق مشاغب حتى حدود الزعفران و المطر الشعري النشيط يرنو إلى عينيك في ومضة التعليق!
سافري إلى دمي, إذن, على متن قبلات طائرة ..زينتُ أجنحتها بلوحة ِ عشق ٍ يتدرب ُ على الطيران...و الروح جمر المواعيد الخافقة
كلماتك أسوار, تتسلقها دفقات ُ الحواسِ و اشراقات الجوارح و الأشواق ..لتعيد َ اكتشاف سحر روحكِ بالوثب حبا ً و القرب هياما ً, حتى حدود الفيض و الإنصهار...
كم مرة سأنقذ ُ لقاء الوجد و الغواية من بطن الحوت و مقادير الريح و مصير العشق في لحظة انفجار الحرف في قبلتين و أناهيد ؟ ...
كم مرة سأثبتُ بالنارِ الأولى بأنكِ حصدتِ من حقول ِ رغائبي و أمزجة الغيم العاجل..كلّ العوسج في نساء لغتي و فوضاي المذهبة.. يا حبيبتي؟
نظراتك أنوار..كلما حدقَّ البوح ُ في مملكة عينيك ِ , فزت ُ بفرح العناق ِ في قصيدة, و استطابَ للذوب ِ المقام
سافري في دمي, معه, إليه.. أطلقي التوقَ توتا ً و فراشات , صوب صهيل فكرتي لتولد ِ من لمسة العشق تجليات حدائق الغمر و الأسرار ..
كلماتك أقمار.. يا شفاه الحلم, تكلمي.. غيرة ُ المها ترسل ُ بريقَ اللوم ِ , لي ,على هيئة قلب أدركَ الحُب كاملاً, في تمام الوله و البزوغ
سنقيمُ حفلاً .. للورد ِ الذي كتب َ ,الآن . مصيرَ كلماتي بزخة العَود في أضلعي..و أنا أناظرُ حدقات الصيف في عز الحنين
سنقيمُ عرسا ً للثغر الذي كاد ِ أن ينسى اسم قصيدتي خلف شجرة اللوز, مستبدلا ً نعت التلاقي بصورة الفرار!
كلماتك أقمار.. من يضيء الآخر إذن , ,أنوثة التفاح , صوتك, جمالك, معراج روحك , أم عاصفة الوهج و التوغل النوراني مني.. في مواقيت العشق الذهبية؟.
كم مرة سنعيد المشهد من أولي.. , و يبتكرُ الصخب ُ العاشق فينا رسائلنا الماسية , كي أحبك ِ حتى آخر العمر و القصيدة
سليمان نزال

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire