dimanche 12 juillet 2020

آهات ابن لنزار // سعيد بوعثماني

*"آهاتُُ ابن لنزار*"

قصيدة للشاعر المغربي
سعيد بوعثماني 

كتبت حين انطفأ نجم الشعر القطبي
المعاصر الشاعر الكبير نزار قباني ...

حُمِلٓ الثابوت ...
و ظلٌ نزار  منظوما ...!!!
من قال أن اليُتمٓ كان  محتوما ...!؟
لن ابك أنا ...
فالدمع قد هجر البكاء ...!
و الجفن سافر في متاه الإستياء ...!!!
و انهالت الروح عليٌ ...
بحرف حزن ...!!!
بالرثاء ...
لن أبكي أنا ...!
فلقد غرقت في يمٌِ دمع للنساء ...!!!
كل اللواتي بشعركٓ ... 
كِدن يُثاخمن السماء ...
و كان الحشدُ ملموما ...!!!
حول نعش من خشب !!!
شاهدنا الأُنسٓ مهموما ...
رحل الهزار ...
و ظلٌ نزار منظوما ...
بوجوه ارقى العاشقين ...
ظلُ نزار مرسوما ...
و قلوب كل الحاضرين...
كان الصراخ مكتوما ...
يا من أرقص أوثار الفن كلهمُ....!!!
و كان النظمُ دون اللحن منغوما ...!!!
أتتركُ فلذاتك تمتصٌُ رحيق قصائدك الأيتام...؟؟؟
و الدمع منهم ينسابُ ...ليبددهم كلٌ الأوهام!!!؟
ليُسمعهم ...
ليُقنعهم ...
أنك أصبحتٓ مرحوما ....!!!
و إيمانا ...قُبلٓ القضاء ...
و بكى بمغربنا المساء ...
و فجر الشام ...
كان فجرا مشؤوما ...
ر حلٓ الجثمانُ ...
بقيٓ الجمالُ مغموما ...
فمٓن ينتشي أشكال عطره كالأحلام ...؟
و من تحدى في وصفه كل الأقلام؟؟؟
و صورهُ....
و جسٌدهُ ...
و أخلدهُ خلد الأهرام ...!!!
حٓزن الجمالُ...
و كان حزنه مفهوما ...
إن كانت ملائكة الرحمان ...
أجمل من خلقْ ...
فلربما لملاك الموت قلبك قد خفقْ...
و دون عناء ...
رُحْتٓ ورائهُ مغروما ...!!
دُفِنٓ الجثمانُ...
و ظل نزار منظوما ...
بجوارحي ...
بأنغامي ...
بمهجتي ...
و بأحلامي...
سيظل إسمه موشوما ...
ولٌى الأنامُ ...
و مكث نزارُ ...منظوما ...
منٔ قال أن اليُتمٓ كان محتوما...

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire