إلى الجنون
كان جنون
حين طرقت
ثانية أبواب
العشق
لا كنت له
لا كان لي
اسال مني الحدق
كان جنون
حينما ازلت
غطاء بركان
بؤسي
شقائي
وبوحت لك
بأسرار الشغف
في فؤادي
المنغلق
جننت نعم
وما أجمل الجنون
الساحر
إذا بعثت
روحا وجسدا
من غياهب
الانغماس
داخل قنينة
الحزن المعتق
لا شك جنون
صغيرتي،
أن اعشق صورتك
تضاريس جسدك
تلك الكتلة
المتوهجة
ماء ونار
واستدارة نهديك
تعكسان جميع الوان
الشفق
انت حلم
والأحلام توأم الجنون
تاخذنا لأطراف
الكون اللجي
بجوفها نعيش فكرة
الانعتاق
من تحطم سفين
البشر
حيث يرتع
بالعقول فيروس
الجنون الابيض
لا ترياق له
لا ينغلق
الحب في بؤرة
العالم يزول
ألا يكون هذا
جنون، الجنون
ان اعشقك
كان الألم بشعا
وبتلاتك تتفتح داخلي
تحاصر الشوق
وارتعاشة فؤادي
انه ثانية في
أتون الحياة
ينزلق
#نص
#رضا_عفيفي_السيد
#الشارقة
15/5/2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire