إن كان لابد لك أن تبكي
فعانقي دمع الليل...
في الشام أشياء لا تنسى
كما في الشمال شيء لا ينسى...
قد يكون ذكرى
و قد يكون
حكاية عمر
أقسمت ألا تنسى...
و قد يكون تلك الأنثى
التي باعت شرفها نكدا كي تحيا....
في الشام شيء آخر
كما في الشمال أشياء أخرى
أكثر مما ان تكون
جنون شاعر مفاتن أنثى
أو هوس كاتب بما حكته الذكرى...
عسير أمر الحرف
حين يرفض الإنصياع
و عسير أمر الحب لما يكبر
ليفسر عيبا من حياة الكبار....
في الشام يمامة
كما في الشمال حمامة
فوق عروش قلبه
تعشق أن تنام...
يلاطفها نسيم البحر
و يرعبها موج الأحلام...
في عمق عينيها
يبيت الكلام مظلوما
و يبكي الصمت دمع الندم...
في الشام من لا ينسى
و في الشمال
قلب جرح لا يشفى...
لا له طبيب
و لا له علاج
و قد بات غائرا لا يحكى.........
قلم على الرصيف/المغرب/بني ملال
12\07\2020

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire