Souhaila Missa
الشاعرة سهيلة مسة
أيا قواما ،رفقا!!!!
آخر وصايا الحبيب محمد على
نساء الأمة ..وهو الأحن منا علينا.
يا من لك صبية اقتد بالحبيب قائما
لريحانته فاطمة ... مقبلا الرأس والجبين .
لا تقهرها بحدة الطباع ولها لا تهين .
فهي الزهرة التي يفوح منها عطرك
الدائم وكل الورود ونسائم الياسمين .
هي النبراس الذي ينير القلب
المكلوم الحزين ...
لا تفضل عليها البنين.
وأحسن إليها فأنت الأب الشجرة
وهي منك الغصين .
هي التي تفتخر بك وتراك في
كل حالاتك الأسد ولبيتك العرين .
أختك سرك ودمك الذي يسري فيك من
من أبيك وأمك لا تخن مهما امتدت السنين .
مفتاح ذكريات البراءة ... فتاها الشجاع
لا تكذبك حتى وإن اجتمعت ضدك البراهين .
هي الباب الذي يظل مفتوحا
حينما تغلق الأبواب الخشينة .
هي من تحمل همك في الغياب
وتتحمل قصصك والقرين .
فهي ذخيرتك عندما تنفذ ذخيرتك
فلا تجد غيرها يخفف عنك الأنين .
هي التي لاتتخلى عنك ولو تخلى الآخرين .
زوجتك معك على السراء والضراء تداوي
جروح الزمن وهي ثقة خطواتك الثمينة .
ضعها تاجا على رأسك فهي أمانة
من أبيها إلى يدك الأمينة .
لايكرمها إلا الكريم ولا يهينها إلا اللئيم .
لا تجعلها تعاني فتعاني وتصبح في الجحيم
لا تظلمها فينتقم منك الزمان وتغدو للظلم رهينا .
هي وتدك الذي تسند عليه لا ترميها بلظى
الكلام فتحترق أو تقلل من شأنها وتهين .
لا تعبث معها فتنكسر ويذبلها التخمين .
فهي كالزهرة إن أسقيتها من حبك وعطفك
رحيقها يغدو لك عسلا حنينا .
أما ... ينحني القلم لها إجلالا وحبره
لا يجف عن الكلام عنها بعظمتها إيمانا .
لا تؤذيها وتندم عندما لا ينفع الندم
وتبدد سنينا .
فتعيش تائها بلا منارة تنبهك لتلاطم
الأمواج وللعواصف تصير سجينا .
لها الرحمان يرأف بها والجنة وضعها تحت أقدامها.
لا تخرج من جنتها واخفض لها جناحيك
أو تصير مطرودا لعينا .
أمك أمك أمك برضاها تعيش مالكا لبيت
الدنيا ولبيت الآخرة ولك يعين .
احذر غضبها فهي التي فتتت منها
تفتيت الحصى لتعطيك الحياة أنت الجنين .
لا تنهرها ولا تقل لها أف ولصوتك لها يلين .
وإذا صارت تحت التراب لا تنس فضلها
عليك وادع لها بالرحمة عندما تحضر التأبين .
فرفقا بها يا قواما عليها ... يا من نزلت من الجنة ورفقتها
يا من أوصاك الرؤوف الرحمان
وأوصاك عليها خاتم النبيئين في آخر خطبة علينة .
وللقوارير عليك حق وحقهن من مكارم أخلاقك ... باديا مبينا.
🌼🌼🌼
بقلمي الشاعرة سهيلة مسة/المغرب.
الشاعرة سهيلة مسة
أيا قواما ،رفقا!!!!
آخر وصايا الحبيب محمد على
نساء الأمة ..وهو الأحن منا علينا.
يا من لك صبية اقتد بالحبيب قائما
لريحانته فاطمة ... مقبلا الرأس والجبين .
لا تقهرها بحدة الطباع ولها لا تهين .
فهي الزهرة التي يفوح منها عطرك
الدائم وكل الورود ونسائم الياسمين .
هي النبراس الذي ينير القلب
المكلوم الحزين ...
لا تفضل عليها البنين.
وأحسن إليها فأنت الأب الشجرة
وهي منك الغصين .
هي التي تفتخر بك وتراك في
كل حالاتك الأسد ولبيتك العرين .
أختك سرك ودمك الذي يسري فيك من
من أبيك وأمك لا تخن مهما امتدت السنين .
مفتاح ذكريات البراءة ... فتاها الشجاع
لا تكذبك حتى وإن اجتمعت ضدك البراهين .
هي الباب الذي يظل مفتوحا
حينما تغلق الأبواب الخشينة .
هي من تحمل همك في الغياب
وتتحمل قصصك والقرين .
فهي ذخيرتك عندما تنفذ ذخيرتك
فلا تجد غيرها يخفف عنك الأنين .
هي التي لاتتخلى عنك ولو تخلى الآخرين .
زوجتك معك على السراء والضراء تداوي
جروح الزمن وهي ثقة خطواتك الثمينة .
ضعها تاجا على رأسك فهي أمانة
من أبيها إلى يدك الأمينة .
لايكرمها إلا الكريم ولا يهينها إلا اللئيم .
لا تجعلها تعاني فتعاني وتصبح في الجحيم
لا تظلمها فينتقم منك الزمان وتغدو للظلم رهينا .
هي وتدك الذي تسند عليه لا ترميها بلظى
الكلام فتحترق أو تقلل من شأنها وتهين .
لا تعبث معها فتنكسر ويذبلها التخمين .
فهي كالزهرة إن أسقيتها من حبك وعطفك
رحيقها يغدو لك عسلا حنينا .
أما ... ينحني القلم لها إجلالا وحبره
لا يجف عن الكلام عنها بعظمتها إيمانا .
لا تؤذيها وتندم عندما لا ينفع الندم
وتبدد سنينا .
فتعيش تائها بلا منارة تنبهك لتلاطم
الأمواج وللعواصف تصير سجينا .
لها الرحمان يرأف بها والجنة وضعها تحت أقدامها.
لا تخرج من جنتها واخفض لها جناحيك
أو تصير مطرودا لعينا .
أمك أمك أمك برضاها تعيش مالكا لبيت
الدنيا ولبيت الآخرة ولك يعين .
احذر غضبها فهي التي فتتت منها
تفتيت الحصى لتعطيك الحياة أنت الجنين .
لا تنهرها ولا تقل لها أف ولصوتك لها يلين .
وإذا صارت تحت التراب لا تنس فضلها
عليك وادع لها بالرحمة عندما تحضر التأبين .
فرفقا بها يا قواما عليها ... يا من نزلت من الجنة ورفقتها
يا من أوصاك الرؤوف الرحمان
وأوصاك عليها خاتم النبيئين في آخر خطبة علينة .
وللقوارير عليك حق وحقهن من مكارم أخلاقك ... باديا مبينا.
🌼🌼🌼
بقلمي الشاعرة سهيلة مسة/المغرب.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire