lundi 3 février 2020

ما لنار الشوق // للشاعر : محمد آل داوود

ما لنار الشوق بأضلعي لا تخمدُ 
و العينُ  بعد   فراقهم   لا ترقدُ 

مازال سيفٌ  للأحبةِ  في دمي 
يفري حشايَ  وزفرتي  تتصعدُ 

قولوا  لمن تركَ  الديارَ  وأهلها 
للهِ   درُّ    سيوفهم    لا   تُغمدُ 

قد كنت أملكُ في البعادِ تجلدا 
واليوم ضاقَ على الفؤادِ  تجلدُ 

أذللتُ دمعاً  عاشقاً  حتى  بدا
قطراً  يحنُّ   وسيلهُ  لا  يجمدُ 

وأنا  الذي خاضَ الحِمامَ  بنارهِ 
ولنورهِ  المنثورِ يمطرُ  العسجدُ

يا دار من أحببتُ هل من موعدٍ
والحزنُ  يوغلُ والزمانُ   يعربدُ 

لهفي   عليكِ متى  نعودُ  لعهدنا
والشمس تشرق  الهوى  يتجددُ.⚘

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire