**&قَالَتْ تُغازِلُني**&
قَالَتْ تُغازِلُني وَقَد غَازَلْتُها
أضرَمْتَ نَارَاً في الْحَشَا وَتَغيبُ
يا شَاعِرَ الْحُبّ المُقَدّسِ إنّني
أهواكَ مِنْ قَلبيْ وفيكَ أذوبُ
ألْهَبْتَ في عُمْقِ الفؤادِ مَشَاعِرَاً
كَادَتْ تَموتُ مِنَ الأسى وَ تَشيبُ
لا أرتَضيْ عَيْشَاً بِدونِكَ إنّني
ظَمأى وَإنّكَ مَورِدٌ وَقَريبُ
أهْوَاكَ إعصَارَاً يُذيْبُ جَوارِحيْ
وَيُذيْبُ كُلّ مَفَاتِنيْ وَيُذوبُ
أنا في غِيَابِكَ يَا حَبيْبُ عَلِيلَةٌ
ثَكْلَى وَ إنّكَ بَلْسَمٌ وَطَبيْبُ
فَأجَبْتُها وَالْقَلْبُ يَخفقُ بَاسِماً
وَالجَمْرُ في أعمَاقِهِ وَلَهِيبُ
أهوَاكِ يا كُلّ الحَياةِ وَإنّني
تَعِبٌ بِدُونِكِ خَاسِرٌ مَغلوبُ
يَا مَنْ إلى بَحرِ السّرورِ دَعَوتِني
إنّيْ ألّبيْ دَعوَةً وَأجيبُ
في الْحُبّ تَسمو أنْفُسٌ وَقُلوبُ
والرّوحُ تَسمو في الهوى وَتَطيبُ
&**** شعر: عبد الحميد منصور ****&

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire