jeudi 16 juillet 2020

محمود عبد المعطي سعد (أحترت فيك)

***أحترت فيكِ***

أسرتني ظنوني
حتى أني أصبحت
لا أعرفك من تكوني
حبيبتي أنتِ أم خيال يداهمني
كل يوم اراك علي صورة اخري
أصبحت غير ثابتة
متغيرة كالمجرة
هل لي أن تبوحي
قولي فقط أنكِ لي لم تخوني
الشك يأسرني ،والليل يداهمني
وأنا أترقب النجم
كي عنك يخبرني
كأني لا أعرفك، ولم أعرفك
كأنك أنتِ لست أنتِ
حبيبتي تكلمي، وبسر أفشى
فمهما لُمتيني لا تنسى يوماً
أنكِ فى هذا القلب سكنتي
ومهما من الجراح بلغتي
فأنا دوما أسامحك
فطبعي وتعرفيه
وعنك يوما لم أداريه
فقط أقتلي ظنوني
وقولي أنكِ لي لم تخوني.. 
........... 
بقلمي محمود عبدالمعطي سعد
بتاريخ /15/7/2020 ــــــ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire