((( مناجاة جبل )))
صبورٌ أيّها الجبلُ........ الأشمُّ
تريني العطفَ من دونِ العبادِ
فإنّي مثلُ صخرِك في الصلابهْ
أرى فيك التحدّي .... بالشدادِ
أخالكَ مرهفَ السمعِ وتدري
بما يجري بقربِكَ .....من تماد
وتبصرُ غيرَ مكترثٍ......بسُخفٍ
لقومٍ قد عَتَو .......في كلِّ وادِ
وتسخرُ من رعونةِ كلِّ... فضٍّ
كما الوعلُ يناطحُ من.......عنادِ
فكَمْ مرّتْ بسفحِكَ من حشودٍ
تريدُ البغْيَ في أرضِ.... الودادِ
وجوفُك قد حوى من كلِّ صَنفٍ
أقاموا حقبةً من غيرِ ......هادِ
ويشهدُ كلُّ كهفٍ في..... حماكَ
على حبِّ التغلغل ....في البلادِ
فولّتْ غير لاويةٍ........... لشيءٍ
ولاقتْ ما جنته....... من العباد
بقلمي: خالد محمد إبراهيم/سوريا

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire