بين السّطور
بين َالسّطور
ودمعِ المحابر ِ
ولدَتْ كلماتي
طفلاً يلوّنُ بعبثيةٍ وجهَ
الزّمانِ بالشّعر
بين ثغْثغاتِ الطّفولةِ
ودفْدفات ِنُهير ٍوجعْفر ِ
وانْسكابِ الأملِ
على الهُدب
تنامَتْ كلماتي
قصائدَ
وعلى الشّفاهِ البِكْر ِ
تناغَت ْ
كالجدول الحالمِ بالعشق
يطوّق ببراءةِ الطّفلِ
خاصرة َالمرجِ
وإلى النّهد النّديِّ
بالقطْر
يهتدي كضوء الفجر
حيث النّهارُ يغتدي
وعلى بيادر عشقِنا
ودروب ِريفِنا العتيق ِ
المكلَّل ِ
بوشاح الزّهر
والمُزنَّرِ بكروم التينِ
والزيتون والعنب
نمَتْ كلماتي حقلاً واعداً بغلال القمحِ والتّبغ وكنوز ِالذّهب
فيا بيادرُ بالعطاء
أرْغدي
فجراً ضحوكَ السّن ِ
و أنشدي لحن النّماء
حتى مشى اليباس ُ
في تربةِ الخريف
يُسابقُ أجنحةَ الحلم ِ
لينثرَ أحلامي فواصلاً
تحكي أسىً تبلّدَ في القلب
وفي طرقاتِ مَسْكني
وما جناهُ عليَّ أبي
يومَ عمّدني بمطر السّراب
ولفّني بوشاح الغبار
مُعفّراً بالتّراب
يوم َأسكنَ روحي
في خيمةٍ ممزّقةٍ
وقال ياسماء ُ: زمّلي
ويارياحُ خبّري
وياغيومُ اهْطلي
وأنتَ يا ليلَ الشّتاتِ ١
أَلا تنجلي
تكملة .. ..
حمدي أندرون
سوريا ١٧ / ٧ / ٢٠٢٠

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire