أخبرني ...!
أخبرني أيها القابع
و سط متاهات السحاب
أرأيت طيف خداعك
بين قطرات مطر اللهو
أم تهت بين وحي كبريائك ؟!
أم إستأنست ترانيم الجفاء ..؟!
دلّني أي الشرايين في قلبك
تنبض بريح العشق ؟!
و أي شفاهك
ترتعش عند الغزل ؟!
و أي الأشواق تلتهب
عندما يجول الوجد
سراديب القلب ..؟!
تأتي راكعا تستنجد
عنفوانية رقصة الجفون
و دمع العيون ...!
أخبرني
عن سراديبك المغلقة
المعتمة تحت ظل الشوق ...
عن كلمات أغنيتك
التي أرسلتها بنبض شجنك
دابلة كلما لمست
شغف الحبيب ...!
فكيف لا يطيب الجرح
و بالسقم عانق الفرح
بالجبروت داعب الهيام
مكبلا بألق الندامة
سالبا إياه الشهامة ...!
نونبر 2019

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire