(هاتفتني بعد عشرون عام)
عزيزتي
أعوام وأعوام مضت
نسجت خطاويها ملامحنا
سكبنا فيها عرقاً .. ورحيقاً ودموع
روت جروف العمر وما أرتوت
لتنبت لنا شواهد تروي حكاوينا
عزيزتي ............
أيقظ هاتفك الحنين في داخلي إلى الأيام الخوالي من الهم العاصف . وقد أرهقتني العودة إلى ( أمس) إذ أيقنت أنه لا توجد على وجه البسيطة مسافة أبعد من أمس ......... حيث أمس لناظره بعيد .... بقدر ما تحمله دواخلنا من صورٍ وروايات محفورة على جدار الفؤاد..... فهي أحداث عايشناها فشكلت في دواخلنا (مخزون ذكرى).....
وقفت طويلا إسترجع الماضي وأتأمله ........ أتقفى خطوات الأحداث متسائلاً أين الأماني من تلك الركام ؟؟؟؟؟
رد الدهر : توارت مع الراحلين ولم يبقى شئ سوى كأس متكئ وأغنيات وأطباق لحن شجي الرنين
حدقت إلى الكأس أين الرفاق .............؟
قال الدهر : تعبت من السائلين ...في كل يوم طيور تغني وزهر يناجي ونجم حزين ............
عزيزتي ......
أيقظ طرقك ألأنيق خاطري حيث تكمن اصداء الذكريات ... لتستيقظ معها تلكم الأسئلة القديمة الجديدة والمتجددة ........... أين الرفاق؟
عجباً لهذا الزمان ................
إلى اللقاء
المخلص لذكراك
سمير جوهر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire