lundi 18 novembre 2019

في بعدك//. بقلم الشاعرة سمر محمود المحمد

في بعدك
تنهال سياط الحنين
بلا رحمة على أديم
الروح لتزفر الأنين
والآه تمزق أوصال
الفؤاد بلا رحمة
وتدمي نبض الوتين
بينما سلطان غرامك
المستبد ينادي
جلاد الهوى ليمثل
بين يديك فيأتي 
مطأطأ الرأس حزين
يأمره باحضار الذكرى
المتهمة بسرقة صور
من الخيال لتشعل
ثورة الشوق الدفين
يكبلها باغلال الجوى
ويرمى بها خلف قضبان
 الصدر سجينة الى حين
تنفيذ حكم الإعدام
شوقا...او بحبل 
الوصال المبين عندها
يتبدد الشك... باليقين
        سمر محمود المحمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire