"وعود بالية "
ذات يوم،
على ضفاف واد العشق إلتقينا
أنا وأنت
والسكون ثالثنا،
رنونا؛ وفي بحور نظراتنا
غرقنا،
كم وردة من جنان الحب
اختلسنا،
حلمنا، ومن كؤوس الود
إنتشينا،
حتى الثمالة إرتشفنا ،
على شجيرات ضفاف واد الحب
نحثنا روحينا ،
على الوفاء تعاهدنا،
وذات يوم. .....
سقط القناع عنا
تلاشى الطيف الجميل
أمام أعيننا،
هجر العصفور المغرِّد
قفص أحلامنا،
رحل السكون عنا
تجمَّدَتْ السيول،
جفَّ يمُّ عشقنا،
من كؤوس الودِّ هرقنا،
صارت أرواحنا نعشا يحملنا،
وأدنا الحنين على مشارف
رموشنا ،
أنكرنا المعروف،
للعهود خرقنا،
أجهَضْنا أحلامنا،
وبين مدٍّ وجزر علقنا؛
نحرنا حبَّنٌا للوهم قربانا،
ألقينا به في البمِّ جثمانا،
آمنا بدين البينونة إيمانا،
وذات يوم. .....
افترقنا. ......
وفي دواخلنا،
ضبابٌ؛ ظلامٌ،
ضياعٌ؛ دموعٌ؛
بقايا أشواق تكوينا؛
إكليلُ نسيانٍ على
قبر وعودنا وضعنا،
على أطلال ذكرياتنا
طويلا وقفنا،
كيف العبور و قد دُمِّرَتْ
كل الجسور؟ ؟؟؟؟؟؟؟
وذات يوم. ......
كما إلتقينا
على ضفاف واد عهود باليةٍ
افترقنا.......
بقلمي #إلهام زكي #

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire