في تهمة الإخلاص...
نعم حقاً...
باتت تهمة ملفتة الأنظار...
يحكم على مقترفيها...
شواذ النور...
كشعاع...رام جدائل الشمس ...
وتوارى خلف الأعتذار
حيث العيون باتت محدقة...
ومرايا الصدق هشمها قناع غدّار ،
وحكم على المفتعل...
مؤبد وفاء مستتر...
ويبقى ويبقى...
شعاع لا ينعكس رغماً...
فوق صفائح السحاب ، والأقدار ،
تهديه رمحاً والقنا عربون عزة ،
لا يمكث آناً ليغمده في خاصرة النقاء
ويعود برشفات الكذب يعتلي أكواب معكّرة
بكلمات متلونة، فيثمل من حقارة المرار ...
كما تشرين لا يعرف تفاصيل محياه ،
البسمة توأم الحقد في وجهه يكفهر الغبار ...
بأنامل زاحفة يتسلق أغصان ناي صادق
ليسد ثقب الحقيقة بعقدة الإحتقار ...
يا لك يا حامل قلب تغاضى عن الجرأة
فأصبح كما عرجون لا يثمر إلا عقماً من الجدار ...
طارق دايخ ...
ဍဩဘဣ်

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire