خفاعيدوا لنا العراق
جاسم محمد الدوري
القصيدة
خلعت ثوبها
وارتدت احرفي البيضاء
وزينت جيدها
بكلماتي تلك التي
رصعتها احلام الثكالى بالبكاء
وهن يمضغن الوجع عزا
ويرتلن للغد مواويل الغناء
ويلعن زمن الشقاء
بعويل البقاء
وبكل هذا الرثاء
هناك في ساحة الاباء
وعلى سفح جبل
الصمود يحلو بنا العناق
لأن هناك ....هناك
وفوق صهوته
جمع من الرفاق
يرخصون دماءهم
لكي يظل عزيزا
اسمك يا عراق
وفوق ارصفة الشوارع
التي زينتها الدماء
بألوان طيفهم
نقيا رقراق
ومنذ اعوام ولم
تزل قوافل الشهداء
تعانق الساحات والجسور تباعا
ولم تكل عزائمهم
رغم هذا الخناق
هم يبحثون عن وطن
عاث به الغرباء
زرعوا فيه الشقاق والنفاق
ما عاد همهم زاد
الكل يهتف قائلا
مثل كل الشرفاء
يا ثلة السراق
اعيدوا لنا وطنا
كان عظيما
يهاب طلعتةالاعداء
وطن كان اسمه العراق

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire