أيتها المشمسة ...
لاتغيبي خلف ضباب الصمت الكثيف
فهذا الهواء يوخزني دونك
عندما ارتكب الشهيق
لذلك حين اتنفسك في رئتي الثالثة
هذا التنابض بين معصمي وقلبك
يجثو في رحاب الشوق
وبعد أن طفح الوله
المفردات تترجم إنسدالي حولك
أتأبطني بك .....ولااكتفي منك
بل أكتفي بك.....
باهتة هي الوجوه حولي
ملامحها نيئةٌ.... وحدك تنضجين
على حرارة الحنين
شاسعٌ هو إنتظارك
عندما أقطع فيافي الصمت
وعلى مشارف الحديث
أعقد قران الهمس
لتنضح من مسامات اللقاء
رحيق الزفير ....الملبد بثاني أوكسيد الحب
يا انا أراكِ منعكسة في مرآتي
بعين لاترى غيرك معصوبة عن سواك
أكتب على جدران الروح
انت قصة في مقتبل الكتابة
لايقرأها إلا أنا والراسخون في العشق
أيتها الرحيق....
الفصول تحتسيك في حانة الربيع
لتثمل بك الجوارح وتعلن (فوضى الحواس)
بعد أن أرصف المشاعر
أمسحني لأراك...
تنمو الصبابة....بعدها
أقتادني إليك لأبلغ سن الحب
يقظان

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire