خَلْفَ الظِلَالِ
خَلفَ الظِّلَالِ هُنَاكَ أَمسَيتُ أَنَا
حَيثُ الغِيَابِ لِثَغرِهَا المُتَبَسِّمِ
وَلَقَد أَبَاحَ اللَّيلُ بَعضَ الأَنغُمِ
لحَدِيقَتِي ذَاتَ الكِسَاءِ الأَخْضَرِ
وهَنَاكَ حَيثُ الجَارِيَاتِ الكُنَّسِ
وَالمُؤنِسَاتِ لَيَالِ ظُلْمٍ دَامسٍ
لَكِنَّهَا لَا تُغنِ عَنكِ حَبِيبَتِي
وَإِذَا بَزَغْتِ أَزَحْتِ عُتْمَةَ لَيلَتِي
كَيفَ أَكُونُ بِلَا حُضُورِكِ هَانِئاً
أَنتِ شِفَاءٌ لِلعَلِيلِ وَبَلسَمُ
وَهُنَاكَ أَبْقَى وَالْحَنِينُ يَشِدُّنِي
لِلِقَاءِ فَاتِنَةِ الصَبَاحِ البَاسِمِ
أَغَداً يَذُوبُ الشَّوقُ حِينَ شُرُوقِهِا
شَمسُ الحَيَاةِ وَنُورُهَا المُتَجَانِسِ
إِلَى زَوجَتِي الغَالِية الّتِي يُغَيّبُها عَتَمُ اللّيلِ وَيُعيدُها الصَّبَاح ..
بقلمي | لطفي نصر
فلسطين - غزة
١٣-١-٢٠٢٠م

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire