dimanche 5 janvier 2020

مَا گنْتُ بِمَارٍ / الشاعر المتألق سمير مقداد .

مَا گنْتُ بِمَارٍ 
لَگنَ قَلْبِي بِگ مَرّ 
اِرْتَعَشَ النَّبْضُ 
غَدَت أَوْصَالِي تَرتَجِف . . . 
اُعمِيَت عَيْنَايَ عَنْ سِوَاگ 
كَيْفَ لَا ، سُبْحَانَ مَنْ سِوَاگ
و بِكُلّ جَمِيلٍ 
يَا جَمِيلَ الرُّوحِ تَتَّصِف . . . 
مُخْتَلَفٌ أَنْت يَا مَلّاگي 
مِنْ بَيْنِ الْعَالَمِين 
بِالْأَوْصَافِ مُخْتَلَف . . . 
أَجْوَدُ بِگ وَصفاً
الْحُرُوفُ تَثُورُ عِشْقاً
فِي حُسنِگ الْقَوَافِي 
تَتَزَاحَمُ و تَخْتَلِف . . . 
بِنَظراَتٍ ، اِبتِساَمَاتٍ
اِيماَءاَتٍ و همَساَت
جَعَلَتنِي حِينَ نَظَرَة
فِي الْحُبِّ عَاشِقٌ مُحْتَرَف . . . 
أُحِبّبتگ بِكُلِّ مَا أُوتِيتُ 
مِنْ هَوًى 
أَعلَنتُگ  دُونَ النِساء مَلِگة
نَبَضاَتي الْحَاشِيَة 
خَلَايَا دَمِي الشَّعب 
نُبَايِعگ ، بِمَلَكيَتگ
عَلَى عَرْشِ الْفُؤَاد 
نَعْتَرِف . . . 
يَا زَلِيخَة عشقٍ دَعِينِي
أُخَالِفُ كُلّ قَوَانِين الْأَوَّلَيْن
دُعِي لَبَّي فِي هَوَاگ 
كُلّ جُنُون يَقْتَرِف . . . 
شِفاهِي عَارِيَّاتٌ
ألبِسيهَا حَراَرةَ قُبَلٍ 
مِن صَقِيع الحِرمَان
تَصطَلي و تَلتَحِف . . . 
لِروحي بَقِيَّةٌ
وَبَقِيَّةُ رُوحِي فِي وِصالگ
تَعَالَي أُهْدِيگ وَرَد لَبَّي 
هَمَسَات حِبِّي 
تُفاَحَتاَ وَجنَتاَگ
بِشِفَاهَ الشَّوْقِ أقْتَطَِف . . . 
سِنِينَ ضَوْئِيَّة قَبِلِيني
بِشَعْرِگ اللَّيْلِيّ گبِليِني 
قَصِيدَةَ عَشِقٍ أعلِنيني 
گم أهْيَم بِگ اِسأَليني 
گمْ و گمْ الرُّوح إلَيْگ 
بِسَيْلِ عَشِقٍ يَنجَرِف . . . 
اِلثِمي ذَاگرَتي
وَصَهيلَ الْجَوَى 
دَعِينِي أتَلذذ
فِي جِنَانَ الوعود 
لِتَتَصَوفَ النَفْسُ مُطْمَئِنَّة 
بَيْنَ البَينَين 
وَفِي مِحْرَابَ العَينَينِ 
تَعتَگف . . .

سمير مقداد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire