dimanche 5 janvier 2020

رأيت البدر / الشاعرة المتألقة انتصار بن نصر

رَأَيْت الْبَدْرَ بَاسمًا فِي 
أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ 
وَاثِقًا فِي مِشْيَتِهِ 
كَمَا الرّيْم 
مَارًّا بَيْنَ انظاري مُخْتَلَف . . . 
مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ الْجَمَالَ 
لِغَيْر يُوسُف 
و مِنْ حَسَنَةٍٍ كُلُّ 
جَمِيل مِنْهِ
اَقْتَطِف . . 
قَالُوا إنَّهُ مِنْ خُصَل 
النِّسَاء . لَا وَاَللّهِ 
إنِّي مَعَهُم اخْتَلَف . . 
عَيْنَاهُ قَصَائِدَ شِعْرِيَّةً 
مَحْرُوسةٌ بِسُيُوف غَجَرية 
وَكَلَامُهُ الرَّقِيق 
ك رِوَايَة الْحَبّ الْمَنْسِيَّة 
وَالْبَاقِي صَعُب أَن أَصِف . . 
أبهرتني اِطلالتُك يَا رَجُلًا . . . 
كَحِلماً بِأَمَانِيّ وَرْدِيَّةٌ 
وبِغرور فَارِسًا 
اِعْتَلَى صَهْوَة الْمَجْد 
الْقُلُوب لَهُا ترتجف . . 
سَلَبَت الرُّوح 
ونبض عِشْقِي يَنْتَفِض 
بشريان فُؤَادِي يَتَّقِد 
هَل يُدَارِي أَم يَصْرُخ 
و يَعْتَرِف . . . 
يابدراً يُضيئُ نَافِذَتِي 
مَرْسُومًا عَلَى أَوْرَاقِ 
مُذَكِرتِي 
صَافَحَنِي بِوَرْدَةٍ
بِهمسة حَرْفٍ 
أَنَا بَقِيَّةُ رُوحٍ 
بِعشقكَ اعْتَرَف . . . 
سَكَن الْفُؤَاد حِين 
راقصَني 
بنَظَراتِهِ أذَابَنِي 
لِحُدُود الشَّمْس قَادَنِي 
وَكَأَنّك مَلْك بِحِلْم رَوَدنِي 
عَنْ كُلِّ أَحْلاَمِي 
مُخْتَلَف . . .

s✍انتصار بن نصر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire