رَأَيْت الْبَدْرَ بَاسمًا فِي
أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
وَاثِقًا فِي مِشْيَتِهِ
كَمَا الرّيْم
مَارًّا بَيْنَ انظاري مُخْتَلَف . . .
مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّ الْجَمَالَ
لِغَيْر يُوسُف
و مِنْ حَسَنَةٍٍ كُلُّ
جَمِيل مِنْهِ
اَقْتَطِف . .
قَالُوا إنَّهُ مِنْ خُصَل
النِّسَاء . لَا وَاَللّهِ
إنِّي مَعَهُم اخْتَلَف . .
عَيْنَاهُ قَصَائِدَ شِعْرِيَّةً
مَحْرُوسةٌ بِسُيُوف غَجَرية
وَكَلَامُهُ الرَّقِيق
ك رِوَايَة الْحَبّ الْمَنْسِيَّة
وَالْبَاقِي صَعُب أَن أَصِف . .
أبهرتني اِطلالتُك يَا رَجُلًا . . .
كَحِلماً بِأَمَانِيّ وَرْدِيَّةٌ
وبِغرور فَارِسًا
اِعْتَلَى صَهْوَة الْمَجْد
الْقُلُوب لَهُا ترتجف . .
سَلَبَت الرُّوح
ونبض عِشْقِي يَنْتَفِض
بشريان فُؤَادِي يَتَّقِد
هَل يُدَارِي أَم يَصْرُخ
و يَعْتَرِف . . .
يابدراً يُضيئُ نَافِذَتِي
مَرْسُومًا عَلَى أَوْرَاقِ
مُذَكِرتِي
صَافَحَنِي بِوَرْدَةٍ
بِهمسة حَرْفٍ
أَنَا بَقِيَّةُ رُوحٍ
بِعشقكَ اعْتَرَف . . .
سَكَن الْفُؤَاد حِين
راقصَني
بنَظَراتِهِ أذَابَنِي
لِحُدُود الشَّمْس قَادَنِي
وَكَأَنّك مَلْك بِحِلْم رَوَدنِي
عَنْ كُلِّ أَحْلاَمِي
مُخْتَلَف . . .
s✍انتصار بن نصر

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire