دَعِينِي أرْتَشَفُ
دَمْعاً مِنْ كُؤُوس
الْأَحْدَاق
أُطفِىُ جَذْوَة رَوْحٍ
لِلوِصال تَاق
دَعِينِي اُسْكُبُ خافِقِي
گقطراتَ نَدى
عَلَى وِرَيْقَاتَ لُبكِ
لِتَتَگلَلَ الْأَمَانِي
بِلَذة عَنَاق
دَعِينِي اتَعَطَر بِمحيَاكي
اتنَاثَرُ رَذاذَ مَطَرٍ
أعزفُ عَلَى أَوْتَار الْجَمَال
لَحناً أَزَلِيا لِلْأَبَد بَاق
دَعِينِي اِحْتَضِنُ تَفَاصِيل
أَيْنَعَت فاكهاتٍ
بَيْن أَغْصَان شَراَييني
فَاحَت بِطَيِّبَات الْمَذَاق
هاَأنذا أَسْمَعُ صمتكِ
يُشْعِلُ أحْطَابَ صَدْرِي
نَاراً و اشْتِيَاق
أَي صُدَفَة تِلْك
خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ مِيعَاد
و أَي جَمَال قَدرٍ
قَلْبِي إلَيْكِ سَاق
وَأَيّ جُنُون عَشِقٍ
إلَيْكِ يَحْمِلُنِي
فِي عَتَمَة الأَحْزَان
يَنْبَثِقُ الرُّوح
نُوراً و إشْرَاق
سمير مقداد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire