mardi 4 février 2020

فابحرْ الآن / الشاعر المتألق أحمد عزيز كنعان

فأَبحِرِ الآن... 


أطلقتَ روحَكَ كالأقمارِ في سـَــهَري 
وقد عَقَدتُ بقايا العزمِ للسَّــــــــفرِ 

فقلــتُ أَمْكُــثُ فــي ليــلٍ أراكَ بـه 
بعضُ الحديثِ كبعضِ الرُّوحِ للبشــــرِ 

يـا صـاح جُرحُـكَ فـي قلبـي أُكابـِدُهُ
وأبلـغُ الجُرحِ مــا يجري علـى نَظَرِي

الجـُـرحُ أنّـــكَ فـــي وادٍ تَئِــنُّ بـه 
وحولَكَ الكـلُّ فــي حـِلٍّ مــن الكَـدَرِ 

أســـــــــترحم اللهَ في آتٍ أراكَ به 
تُلقـي علـيَّ قميصَ النــــورِ للبصـرِ

تقتاد روحيَ أقــــــــــدارٌ تُعاندُني 
ويُرزَقُ البعضُ من جرحي ومن قَدَري 

مــا زلـتُ أُعــرِبُ أيّامــي فتُعجمُني
حتى وصلتُ لهـــذا الحـــاضرِ العَسِرِ

قــد كـنتُ أَصحَبُ رئبـــالاً أخـا ثِقَـةٍ
فـلا أُبـالي بمـا في الأرضِ مـن صُوَرِ

لكــنْ تَوَلَّــى علـى وعـــدٍ بعودتـِـه
وبـِتُّ أَعـثُرُ بالبـــــــــاقين في حَذَرِ

وأنتَ أنتَ .... تَهُـزُ الـوردَ فـي حُلُمي 
لكنْ تظلُّ كما الأســـــــماكِ في نَهَرِ 

عرينُكَ القلــبُ مـــــا دانـَتْ أَعِنَّتـُـهُ
إلا لليثٍ كريـــــــــــمِ القولِ والأَثَرِ 

فانهضْ بنُبلِكَ فالتــّـــــــاريخُ ملحمةٌ 
لا يُكتَبُ المجـدُ فـي منأىً عـن الخَطَرِ 

سَــطِّرْ نبوغَـكَ في بُركانِ ســــاريةٍ
تســمو ..تَبَختَرُ .. بين الشمسِ والقمرِ 

واعضُدْ أخــاكَ إذا مـا اسـتدَّ ســاعدُهُ
رَاهِـنْ عليــهِ .. على الباقين من مُضَرِ 

يا صـــاحِ أفهمُ مــا ترميهِ مـن حِكـَـمٍ
إذا رمــيتَ مَــهِيضَ الأصــلِ بالحَجـَـر ِ

وغايـــــــــةُ النُّبلِ أن تبقى لنا قمراً 
نُفضي إليه عميقَ السـرِّ في السـَّـحَرِ

وأَفهمُ العِشـــــقَ من قلبٍ يُعاهدُني 
بأن يظلَّ كما الإعصـــــــارِ في الكِبَرِ 

فأَبحِرِ الآنَ ذي كفّي وذي ســُـــفُني 
وصُحبــةُ البحــرِ لا تخلـو مــن العِبَرِ

أنـا أُجـاذبُ فـي الأمـــــواجِ قافيــةً 
وأنـتَ تُطلِـقُ مــا أَصطـادُ فـــي وَتَرِ!!!!

أحمد عزيز كنعان 
17/7/2019
يـا صـاح جُرحُـكَ فـي قلبـي أُكابـِدُهُ
وأبلـغُ الجُرحِ مــا يجري علـى نَظَرِي

الجـُـرحُ أنّـــكَ فـــي وادٍ تَئِــنُّ بـه 
وحولَكَ الكـلُّ فــي حـِلٍّ مــن الكَـدَرِ 

أســـــــــترحم اللهَ في آتٍ أراكَ به 
تُلقـي علـيَّ قميصَ النــــورِ للبصـرِ

تقتاد روحيَ أقــــــــــدارٌ تُعاندُني 
ويُرزَقُ البعضُ من جرحي ومن قَدَري 

مــا زلـتُ أُعــرِبُ أيّامــي فتُعجمُني
حتى وصلتُ لهـــذا الحـــاضرِ العَسِرِ

قــد كـنتُ أَصحَبُ رئبـــالاً أخـا ثِقَـةٍ
فـلا أُبـالي بمـا في الأرضِ مـن صُوَرِ

لكــنْ تَوَلَّــى علـى وعـــدٍ بعودتـِـه
وبـِتُّ أَعـثُرُ بالبـــــــــاقين في حَذَرِ

وأنتَ أنتَ .... تَهُـزُ الـوردَ فـي حُلُمي 
لكنْ تظلُّ كما الأســـــــماكِ في نَهَرِ 

عرينُكَ القلــبُ مـــــا دانـَتْ أَعِنَّتـُـهُ
إلا لليثٍ كريـــــــــــمِ القولِ والأَثَرِ 

فانهضْ بنُبلِكَ فالتــّـــــــاريخُ ملحمةٌ 
لا يُكتَبُ المجـدُ فـي منأىً عـن الخَطَرِ 

سَــطِّرْ نبوغَـكَ في بُركانِ ســــاريةٍ
تســمو ..تَبَختَرُ .. بين الشمسِ والقمرِ 

واعضُدْ أخــاكَ إذا مـا اسـتدَّ ســاعدُهُ
رَاهِـنْ عليــهِ .. على الباقين من مُضَرِ 

يا صـــاحِ أفهمُ مــا ترميهِ مـن حِكـَـمٍ
إذا رمــيتَ مَــهِيضَ الأصــلِ بالحَجـَـر ِ

وغايـــــــــةُ النُّبلِ أن تبقى لنا قمراً 
نُفضي إليه عميقَ السـرِّ في السـَّـحَرِ

وأَفهمُ العِشـــــقَ من قلبٍ يُعاهدُني 
بأن يظلَّ كما الإعصـــــــارِ في الكِبَرِ 

فأَبحِرِ الآنَ ذي كفّي وذي ســُـــفُني 
وصُحبــةُ البحــرِ لا تخلـو مــن العِبَرِ

أنـا أُجـاذبُ فـي الأمـــــواجِ قافيــةً 
وأنـتَ تُطلِـقُ مــا أَصطـادُ فـــي وَتَرِ!!!!

أحمد عزيز كنعان 
17/7/2019

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire