شاعرٌ فحسبْ:
تآمرتُ وفنجان {قهوة}
على قريحتي
الحبلى بالشحّ
والمغالاة،
لمقايضة المعاني..
بإرتجال التأمّل على
غرار الأفذاذ.
فعجّلتْ بما يشبهُ
عاصفة على فوّهة فنجان
بكلام مبتور،
أقرب الى خاطرة
متعثّرة منها
إلى بيان يدرّ الإبهار
على مرفأ
المتلقّي....
كذلك يحدثُ دومًا
أكابد
في كتابة أيّ شيء ليبقى
لا شيء.
بينما أنا كذلك أبتلعُ
جرعات
الحنق كرهًا،
فإذا بمارد الشّعر
يهمسُ
بخسّةٍ في غيهب
مسمعي
قائلاً:
إن لجنون الحرف
أهلهُ وخاصّته
همْهَمْتُ تعويذتي
المعلومة
في صرخة من صمتٍ
عميق:
أنا موجودٌ ضمن
الحطام
وقد ولدت شاعرًا
فلما كلّ هذا الإجحاف....
يولدُ الشّاعرُ مكبوتًا
،مُنتَهكًا
مُهمّشًا،لا يعتقهُ
من سيادة
الجنون غير تصريف
الحمم
ومنذ حِينَئِذٍ عكفتُ
على كتابة
ما أدعوهُ قصائدي
بمعزل
عن فنجاني الملعون..........
علال حمداوي
الهاشمي☝️🇲🇦

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire